تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
كما هو الحال في تعريف جل الأشياء لو لا الكل ، ضرورة عدم الإحاطة بها بكنهها ، أو بخواصها الموجبة لامتيازها عما عداها ، لغير علام الغيوب ، فافهم [ 1 ] . و كيف كان ، فالأولى تبديل الظن بالحكم بالحجة عليه ، فإن المناط فيه هو تحصيلها قوة أو فعلا لا الظن حتى عند العامة القائلين بحجيته مطلقا ، أو بعض الخاصة القائل بها
شرح
كه حيوان مفترس ، اعم از اسد است يعنى : بعضى از حيوانات ديگر هم فرضا مانند ببر ، مفترس هستند اما چون او در مقام بيان تعريف حقيقى نيست ، اشكالى بر او وارد نمىباشد زيرا او در مقام تبديل لفظى به لفظ ديگر است تا اجمالا مطلبى را براى خواننده يا شنونده ، بيان كند . مثال براى اخص : مثل اينكه از فردى سؤال كنند « بنى هاشم ما هم » در جواب بگويد : « ذرية النبى » صلّى اللّه عليه و آله . بديهى است كه تعريف مذكور ، اخص است زيرا بعضى از بنى هاشم از ذريهء پيامبر نيستند . [ 1 ] - از اينكه گفتيم تعريف اجتهاد ، لفظى هست نه حقيقى ، مشخص شد كه نبايد نسبت به آن تعاريف ، اشكال نمود كه جامع افراد يا مانع اغيار نيست « 1 » كما اينكه تعريف اكثر بلكه تمام اشيا ، لفظى و شرح الاسمى هست زيرا ما نسبت به تمام اشيا و خواص آن‌ها احاطه نداريم و نمىتوانيم براى هر چيزى تعريف حقيقى بيان كنيم بلكه فقط علام الغيوب است كه چنان احاطه‌اى دارد . قوله : « فافهم » « 2 » .
هامش
( 1 ) - اگر تعريف ، حقيقى باشد ، مىتوان اشكال نمود كه فرضا چرا مطرد نيست يا منعكس نيست اما در تعاريف لفظيه محلى براى اشكال عدم اطراد يا عدم انعكاس وجود ندارد . ( 2 ) - الظاهر انه اشارة الى ضعف ما افاده فى المقام فى وجه كون التعاريف لفظية لا حقيقية من عدم الاحاطة بالاشياء بكنهها او بخواصها ( و لعل ) وجه الضعف هو ما اشرنا اليه آنفا دون غيره و اللّه العالم . ر . ك : عناية الاصول 6 / 165 .