تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
و قد أورد بعض أعاظم تلاميذه عليه بانتقاضه بالمتكافئين من حيث الصدور ، فإنه لو لم يعقل التعبد بصدور المتخالفين من حيث الصدور ، مع حمل أحدهما على التقية ، لم يعقل التعبد بصدورهما « 1 » مع حمل أحدهما عليها ، لأنه إلغاء لأحدهما أيضا في الحقيقة [ 1 ] .
شرح

نقد و بررسى كلام محقق رشتى « 2 »

[ 1 ] - بعضى از اعاظم شاگردان شيخ اعظم قدّس سرّه - يعنى : مرحوم حاج ميرزا حبيب الله رشتى - نقضى بر كلام شيخ اعظم ، وارد نموده‌اند كه اينك به توضيح آن مىپردازيم : بيان ذلك : شيخ اعظم در اشكالى كه بر كلام خود وارد نمودند ، چنين جواب « 3 » دادند : در محل بحث - كه دو روايت داريم كه به حسب سند ، مختلف هستند يعنى : راوى يكى اعدل و ديگرى عادل است منتها روايتى كه راوى آن ، اعدل است ، موافق عامه و ديگرى مخالف عامه است - لغو و بدون معنا هست كه به صدور هر دو روايت ، متعبد شويم ، بعد از تعبّد به صدور هر دو ، بگوئيم خبر موافق عامه ، تقية صادر شده زيرا بايد تعبد به يك شىء ، اثرى داشته باشد - پس اين عمل ، لغو است .
هامش
( 1 ) - اى : بصدور المتكافئين من حيث الصدور الذين التزم الشيخ بصدورهما و حمل الموافق منهما للعامة على التقية و جعلهما مورد الترجيح بالمرجح الجهتى . ر . ك : منتهى الدراية 8 / 323 . ( 2 ) - الشيخ الميرزا حبيب اللّه بن الميرزا محمد على خان القوچاني الرشتى ، ولد عام 1234 ه ، حضر بحث صاحب الجواهر و الشيخ الانصارى كان من اكابر علماء عصره ، أعرض عن الرئاسة و لم يرض ان يقلده احد لشدة تورعه فى الفتوى و لم يتصدّ للوجوه ، له تصانيف كثيرة منها « بدائع الاصول » و « شرح الشرائع » و « كاشف الظلام فى علم الكلام » و غيرها ، توفى ليلة الخميس 14 / ج 2 / عام 1312 ه و دفن فى النجف الاشرف . ر . ك : طبقات اعلام الشيعة ، نقباء البشر 1 / 357 رقم 719 . ( 3 ) - اصل اشكال و جواب را اخيرا - در صفحهء 282 - بيان كرديم .