تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اصول فقه شيعه (فارسى) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
هزار متر پارچه توليد مىكند ، در اين صورت ، مسألهء طوليت ، بسيار روشن است ، كه ما در مسألهء توليد پارچه ، دو فاعل بالمباشرة نداريم ، بلكه فاعل بالمباشرة ، همان شخص متخصّص است كه كارخانه‌اى را راه‌اندازى و اداره مىكند ولى در عين حال ، آن فردى كه امكانات را در اختيار او قرار داده ، در آن عمل مؤثّر بوده و اگر او آن امكانات را فراهم نمىكرد ، آن مقدار پارچه ، توليد نمىشد . پس آن فرد ، اعطاء قدرت نموده و متخصص هم از قدرت بهره‌بردارى كرده است . در ما نحن فيه نيز خداوند متعال به ما قدرتى عنايت كرده تا بتوانيم با آن قدرت ، اعمال و افعالى را ايجاد كنيم . يكى از تعبيرات جالب و مطابق با واقع ، همان است كه در نماز هم مىخوانيم « بحول اللّه و قوّته أقوم و أقعد » ، يعنى قيام و قعود را به خودمان نسبت مىدهيم امّا در عين حال مىگوييم : « به سبب نيروى الهى مىنشينم و برمىخيزم » ، به عبارت ديگر : فاعل بالمباشرة ، خودمان هستيم و نمىگوييم : « بحول اللّه و قوّته يتحقّق القيام » بلكه مىگوييم : « من قيام و قعود مىنمايم و فاعل قيام و قعود ، خودم هستم ولى آن اعمال ، استناد به حول و قوّهء الهى دارد » .

امر بين امرين

دقيق‌ترين نظر فلسفى ، همان معنايى را تأييد مىكند كه ائمهء دين عليهم السلام در زمان خود فرموده‌اند كه « لا جبر و لا تفويض بل أمر بين أمرين » « 1 » يعنى نه
هامش
( 1 ) - . . . قال : دخلت على عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام بمرو ، فقلت له ، يا ابن رسول اللّه : روي لنا عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : « إنّه لا جبر و لا تفويض بل أمر بين أمرين » فما معناه ؟ قال : من زعم أنّ اللّه يفعل أفعالنا ثمّ يعذّبنا عليها ، فقد قال بالجبر ، و من زعم أنّ اللّه عزّ و جلّ فوّض أمر الخلق و الرزق إلى حججه عليهم السلام ، فقد قال بالتفويض و القائل بالجبر كافر و القائل بالتفويض مشرك . فقلت له : يا ابن رسول اللّه : فما « أمر بين أمرين » فقال : وجود السبيل إلى إتيان ما أُمروا به و ترك ما نهوا عنه . فقلت له : فهل للّه عزّ و جلّ مشيّة و إرادة في ذلك ؟ فقال : فأمّا الطاعات فإرادة اللّه و مشيته فيها الأمر بها و الرضا لها و المعاونة عليها ، و إرادته و مشيّته في المعاصي النهي عنها و السخط لها و الخذلان عليها ، قلت : فللّهِ فيها القضاء ؟ قال نعم ، ما من فعل يفعله العباد من خير و شرّ إلّا و للّه فيه قضاء ، قلت : فما معنى هذا القضاء ؟ قال : الحكم عليهم بما يستحقّونه على أفعالهم من الثواب و العقاب في الدنيا و الآخرة . بحارالأنوار ، ج 5 ، ص 11 و 12 ( باب 1 من أبواب العدل ، . . . ح 18 )