وقال العلّامة المامقاني : إنّ الذي يروي عن القاشاني - بالمعجمة - هو محمّد بن الحسن الصفّار ، والذي يروي عن القاساني - بالمهملة - هو محمّد بن أحمد بن يحيى والحسن بن محمّد وإبراهيم بن هاشم وأحمد بن أبي عبداللَّه وسهل بن زياد .
والذي يروي في هذه الرواية عن عليّ بن محمّد هو محمّد بن الحسن الصفّار ، فهو عليّ بن محمّد القاشاني - بالمعجمة - فالحديث ضعيف سنداً .
كلام الشيخ الأنصاري والمحقّق الخراساني في دلالته
وأمّا دلالته : فقال الشيخ رحمه الله : تفريع تحديد كلّ من الصوم والإفطار على رؤية هلالي رمضان وشوّال لا يستقيم إلّابإرادة عدم جعل اليقين السابق مدخولًا بالشكّ ، أي مزاحماً به ، والإنصاف أنّ هذه الرواية أظهر ما في هذا الباب من أخبار الاستصحاب « 1 » .
وأنكر المحقّق الخراساني رحمه الله أصل دلالتها عليه ، فضلًا عن أظهريّتها « 2 » .
وينبغي قبل التحقيق في دلالتها إيضاح يوم الشكّ الذي وقع في السؤال ، فأقول :
يحتمل أن يكون مقصود السائل من يوم الشكّ مطلق يوم الشكّ ، سواء كان آخر شعبان أو آخر رمضان ، ويحتمل أن يكون المراد يوم الشكّ بين شعبان ورمضان ، أو بين رمضان وشوّال .
لكنّ الاحتمال الأخير بعيد ؛ لأنّ يوم الشكّ وإن كان بحسب اللغة قابلًا
هامش
( 1 ) فرائد الأصول 3 : 71 .
( 2 ) كفاية الأصول : 452 .