بمعنى اسم الفاعل وصيغة النسبة كبغدادي .
واحتجّ على خروج غيرها بوجوه :
1 - تمثيل الاصوليّين باسم الفاعل في تضاعيف الاحتجاجات .
2 - احتجاج بعضهم على الأعمّ بإطلاق اسم الفاعل دون إطلاق بقيّة الأسماء « 1 » .
وفيهما : أنّ التمثيل باسم الفاعل والاحتجاج بإطلاقه لا يوجبان اختصاص النزاع به ، لأنّ اسم الفاعل أوضح مصاديق المشتقّ ، وقد جرى ديدنهم على التمثيل والاحتجاج ببعض المصاديق الواضحة ، فهو غير صالح لإثبات الاختصاص .
3 - أنّ من اسم المفعول ما يطلق على الأعمّ ، كقولك : هذا مقتول زيد ، أو مصنوعه ، أو مكتوبه ، ومنه ما يطلق على خصوص المتلبّس ، نحو هذا مملوك زيد ، أو مسكونه ، أو مقدوره ، ولم نقف فيه على ضابطة كلّيّة ، والمرجع فيه إلى العرف ، واسم الزمان حقيقة في الأعمّ ، وكذلك اسم المكان ، واسم الآلة حقيقة فيما اعدّ للآليّة أو اختصّ بها ، سواء حصل به المبدء أو لم يحصل ، وصيغة المبالغة فيما كثر اتّصافه بالمبدء عرفاً « 2 » .
وأجاب عنه صاحب الكفاية رحمه الله بوجهين :
الأوّل : قوله : ولعلّ منشأه « 3 » توهّم كون ما ذكره لكلّ منها من المعنى ممّا اتّفق عليه الكلّ ، وهو كما ترى « 4 » .
هامش
( 1 ) الفصول الغرويّة : 60 .
( 2 ) الفصول الغرويّة : 59 .
( 3 ) أي منشأ قول صاحب الفصول بخروج الصفات الخمسة من النزاع . م ح - ى .
( 4 ) كفاية الأصول : 57 .