شرح
من الكتب « 1 » أنّ العشر هو قول الأكثر ، وفي الروضة أنّه قول المعظم « 2 » . وفي التذكرة « 3 » وبعض من الكتب « 4 » أنّ المشهور هو الخمس عشرة ، وعزّاه في كنز العرفان إلى الأكثر « 5 » ، وفي الرياض إلى عامّة المتأخّرين « 6 » ، وفي المسالك إلى أكثرهم « 7 » قال : وأكثر القدماء على القول بالعشر ، ورفع بذلك التنافي بين كلامي العلّامة في المختلف والتذكرة ، ثمّ أضاف إليه قوله : قلت : الإنصاف أنّ شهرة الخمس عشرة عند المتأخّرين محقّقة .
وأمّا القدماء فإنّه وإن ذهب كثير منهم إلى العشر كالعماني « 8 » والمفيد « 9 » والقاضي « 10 » والديلمي « 11 » والحلبي « 12 » والطوسي « 13 » وأبي المكارم « 14 » . بل حكي عن المرتضى « 15 » وإن كنّا لم نتحقّقه ، إلّا أنّ ذلك لم يبلغ حدّ الاشتهار ، خصوصاً بعد
هامش
( 1 ) غاية المرام : 3 / 40 41 ، نهاية المرام : 2 / 106 107 .
( 2 ) الروضة البهية : 5 / 157 .
( 3 ) تذكرة الفقهاء : 2 / 620 .
( 4 ) زبدة البيان : 2 / 663 ، مفاتيح الشرائع : 2 / 237 .
( 5 ) كنز العرفان : 2 / 183 .
( 6 ) رياض المسائل : 6 / 433 .
( 7 ) مسالك الأفهام : 7 / 215 222 .
( 8 ) حكي عنه في مختلف الشيعة : 7 / 29 .
( 9 ) المقنعة : 502 .
( 10 ) المهذّب : 2 / 190 .
( 11 ) المراسم : 151 .
( 12 ) الكافي في الفقه : 285 .
( 13 ) الوسيلة : 301 .
( 14 ) غنية النزوع : 336 .
( 15 ) نسب إليه في السرائر : 2 / 520 ومختلف الشيعة : 7 / 30 ولم نجده في كتبه عاجلًا .