السقف ذروة على ارتفاع حوالي متر تقريبا يعلوها بعض المسننات والشرفات الصغيرة التي تظهر على هيئة عقود من الحجر بمقاسات وأحجام مختلفة ، وتتسع قاعدة البرجين كلما اتجهنا إلى أسفل مما أدى إلى زيادة متانة هذه الأبراج وبقائها لفترات زمنية طويلة .
وتعدّ عمارة « باب الكومة » بشكل عام من مجموعة الأبواب التي بنيت أجزاؤها السفلى بالحجر الأسود الغشيم المكحل بالنورة ، أما الأجزاء العليا فقد بنيت بالطوب اللبن حتى نهاية الذروة العليا ولم تخضع عمارة هذا الباب للياسة أو الطلاء كما هو الحال في « باب الجمعة » أو « باب الشامي » عدا القليل من الحيطان السفلى للبرج وغرف الحراسة وقواعد الأبراج .
ويذكر بعض كبار السن من أهل المدينة أن « باب الكومة » قد أصابه بعض الضرر عند ثورة القلعة عام ( 1338 ه / 1919 م ) نتيجة تطاير القذائف والانفجارات المتتالية التي أصابت القلعة آنذاك ، وقد ظل هذا الباب على هذا الوضع حتى أزيل ضمن مشروع إزالة السور الذي بدأ عام ( 1370 ه / 1950 م ) بعد استتباب الأمن واتساع النطاق العمراني للمدينة .
* * *
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 541
مساهمون: عبد العزيز كعكي
ص٥٤١