ظل هذا الباب على هذا الوضع حتى أزيل ضمن مشروع إزالة سور المدينة الذي بدأ في حوالي عام ( 1370 ه / 1950 م ) بعد أن استتب الأمن واتسعت المدينة .
ويعرف « باب قباء » « بباب السد » أيضا وذلك لأنه يؤدي إليه عبر طريق قربان المتفرع من طريق قباء ، ونلاحظ أن كثيرا من المؤرخين قد ذكروا كلا التسميتين فالمؤرخ إبراهيم رفعت بعد وصفه لعمارة وتجديد السور الثاني عام 939 ه / 1532 م على يد السلطان سليمان بن السلطان سليم ، وما عليه من أبواب يقول : ( وله خمسة أبواب بابان عند البقيع يعرف أحدهما « بباب العوالي » لأنه يخرج منه إليها ولعل الثاني « باب الكوفة » ؟ ويلي هذين البابين من الجنوب « باب السد » أو « باب قباء » لأنه يخرج إليه منه ) « 1 » .
وقد ذكر كلا التسميتين أيضا المؤرخ السيد جعفر البرزنجي عند حديثه عن أبواب الجهة القبلية من السور الثاني فقال : ( ومن الجهة القبلية باب يعرف « بباب
هامش
( 1 ) « مرآة الحرمين » - إبراهيم رفعت - ج 1 ص 413 .