فيقول : « وأما الباب الثالث في الجهة الشامية ، فإنه « باب الكومة » في السور ( البراني ) الملاصق للخندق القديم الذي كان حول القلعة ودفن في زماننا - أي زمان المؤلف - وإن هذا الباب خاص بدخول أهل العنابس ومن جاء من ناحية الجفر والفقرة - بكسر الفاء جبل الأحامدة من القراشة - ومنه دخول أهل حدائق جزع السيح ومن أراد زيارة المساجد الأربعة الموضوعة بغربي جبل سلع عند غار بني حرام ، فيكون مروره منه ، ومنه إخراج الغنم للذبح وإدخالها بعد نقل المجزرة من المحل القديم إلى خارج البلدة عند قلعة قبة السلاف » « 1 » .
ويقول المؤرخ السيد جعفر البرزنجي في وصف هذا الباب وموقعه : « ويلي هذا الباب من جهة الشام أي بعد ذكر « باب العنبرية » - عند انتهاء هذا السور إلى القلعة باب يعرف « بباب الكومة » اليوم يقابل سلعا وهذا السور بني باللبن والطين وفيه أبراج » « 2 » .
هامش
( 1 ) « وصف المدينة المنورة » - علي بن موسى ( ضمن رسائل في تاريخ المدينة للأستاذ حمد الجاسر ) - ص 49 .
( 2 ) « نزهة الناظرين » - السيد جعفر البرزنجي - ص 86 .