باب الكومة أو باب الجبل
* باب الكومة ( باب الجبل ) :
من الأبواب الرئيسية للسور الثاني في الجهة الشمالية للمدينة المنورة ، ويعرف هذا الباب بباب الكومة وهو الاسم المشهور والمعروف به حتى إن المنطقة المجاورة له قد عرفت بمنطقة باب الكومة ، ولا تزال تعرف بهذا الاسم حتى اليوم .
كما يعرف هذا الباب أيضا « بباب الجبل » نسبة لقربه من جبل سليع الذي يقع في الجهة الشرقية منه ، ويقال إن هذه التسمية نسبة إلى جبل سلع الذي يقع في الجهة الشمالية الغربية ، إلا أن الأغلب في التسمية أنها جاءت نتيجة قربه من جبل سليع الذي لا يفصله عن هذا الباب إلا البرج الشرقي المتصل بسور القلعة .
أما جبل سلع فهو بعيد عن هذا الباب إذا ما قورن بموقع جبل سليع الذي أقيمت في أعلاه القلعة السلطانية أو ما تعرف بقلعة السبيل التي يتصل سورها الخارجي بالبرج الشرقي لهذا الباب مباشرة .
وقد أشار كثير من المؤرخين إلى هذا الباب وذكروه ضمن أبواب السور الخارجي للمدينة ، فحددوا موقعه من القلعة السلطانية والدروب المؤدية إليه ، إضافة إلى وصف هذا الباب ونمط عمارته بنائه ، ومن أولئك المؤرخين علي بن موسى الذي أشار إليه عند حديثه عن الأبواب الموجودة في السور الشمالي للمدينة المنورة فقال : « وباب في السور البراني غرب القلعة السلطانية ، ويعرف بباب الجبل - يعني جبل سلع - ويسمى أيضا بباب الكومة ، ومنه طريق المساجد الأربعة إلى العنابس والجرف وإلى الجفر الملاصق لجبل الفقرة سكن الأحامدة » « 1 » .
ثم يعود المؤرخ للحديث عن هذا الباب بشيء من التفصيل عند حديثه عن وصف الجهة الشمالية للمدينة ، فيذكر باب الشامي كأول الأبواب الموجودة في تلك الجهة ، ثم يليها الباب الثاني الذي لم يذكر اسمه ، أما عن الباب الثالث
هامش
( 1 ) « وصف المدينة المنورة » - علي بن موسى ( ضمن رسائل في تاريخ المدينة للأستاذ حمد الجاسر ) - ص 7 .