القلعة ويعرف بباب الصغير ) « 1 » .
ويلاحظ هنا أن البرزنجي أخطأ أيضا في تحديد موقع « الباب الصغير » ، أو « الباب الشامي الصغير » الذي أشار إليه بأنه في منتهى الصفحة الشرقية القبلية من القلعة لأنه يقع في جنوب « الباب الشامي الكبير » وليس في غربيه كما ورد ، ولعل في ذلك خطأ في النقل أو الطبع ، أما المؤرخ السيد علي حافظ فيكتفي بالإشارة إلى هذا الباب بقوله : ( والباب الصغير ينفذ للمناخة للقادم من الشمال بعد دخوله من الباب الشامي ) « 2 » .
ويعتبر باب « الشامي الصغير » ، أو كما يعرف « بباب الوسط الشامي » من الأبواب القديمة التي أنشأت على السور الأول إلا أنه لا يعرف بالضبط أول بداية لعمارته وتأسيسه إلا أن عمارة هذا الباب كانت قائمة قبل عمارة السلطان سليمان بن السلطان سليم ، والتي أجراها لسور المدينة وأبوابه عام ( 939 ه / 1532 م ) .
وقد خضع هذا الباب إلى العديد من مراحل الإصلاح والترميم حتى توج بالعمارة الجديدة له في عهد السلطان سليمان بن السلطان سليم عام ( 939 ه / 1532 م ) .
هامش
( 1 ) « نزهة الناظرين » - السيد جعفر البرزنجي - ص 86 .
( 2 ) « فصول من تاريخ المدينة » - السيد علي حافظ - ص 31 .