باب الشامي الكبير « باب القلعة »
* باب الشامي الكبير ( باب القلعة ) :
يعرف أيضا بباب القلعة ؛ لأنه يؤدي إلى مدخلها الشرقي الواقع في المنطقة المحصورة بين هذا الباب من الخارج والباب الشامي الصغير من الداخل ، كما يعرف هذا الباب « بباب الشامي الخارجي » ، أو « بباب الشامي البراني » ، وعلى العموم إذا أطلق اسم الباب الشامي مجردا فإنه يقصد به باب الشامي الكبير في أغلب الأحيان .
ويؤدي هذا الباب إلى الجهة الشمالية للمدينة ، حيث يخرج منه إلى الشام وقرية سيد الشهداء والجرف وسلطانة ، ويقع باب الشامي الكبير في أقصى الركن الشمالي الغربي للسور الأول حيث ينحصر بين نهاية السور الشمالي وقلعة السلطانية .
ويشرف هذا الباب من الشمال على ميدان باب الشامي ، ومستشفى فاروق التذكاري وبركة الحاج الشامي وبستان السبيل ، أما من الجنوب فيطل هذا الباب على برحة باب الشامي الداخلية ، أو كما تعرف بشارع « باب الشامي » ، وهذه المنطقة عبارة عن منطقة محصورة بين « الباب الشامي الكبير » و « الباب الشامي الصغير » ، تستخدم في أغلب الأوقات كمراكز وساحات لتدريب جنود القلعة السلطانية وعساكرها النظامية ، وقد أوكل إليهم شؤون باب الشامي الكبير والصغير ؛ فهم يتولون التحكم فيهما وفي المنطقة المحصورة بينهما من خلاله .
كما يعتبر « باب الشامي الكبير » المدخل الرئيسي لأهل الشمال من سكان سيد الشهداء ، وسلطانة ، وأهل الجرف ومدخل قوافل الحج الشامي وكل من جاء من طريقهم .
ويشير المؤرخ علي بن موسى إلى وصف ما بداخل هذا الباب من المعالم فيقول : ( فإذا دخلت من باب الشامي وتعديت من تحت قبة عقود الباب المذكور يكون تجاهك القراقول - مركز شرطة - مسكن العساكر النظامية المخصصة للغفر في الباب المذكور ، وهو في الصف الشرقي من يسار الداخل ، وباتصاله الفرن