تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢

باب الشامي الصغير

* باب الشامي الصغير ( باب الوسط الشامي ) : يعرف هذا الباب أيضا بالباب الصغير الشامي ، ومن المؤرخين من أشار إليه « بالباب الصغير » المطل على المناخة ، كما عرف عند بعض الناس « بباب الوسط » ، ولكي لا يختلط الأمر بينه وبين « باب الوسط » الواقع في شرقي السور بين « باب البقيع » و « باب العوالي » ؛ فقد أطلق على الأول « باب الوسط الشامي » والثاني « بباب الوسط الشرقي » ، كما يشير إليه بعض أهل المدينة بباب الشامي الجواني ، فيما أطلق على باب الشامي الكبير « باب الشامي البراني » ، كما يطلق على هذا الباب في بعض الأحيان « باب الوسط الداخلي » أو « باب المناخة » . ويقع هذا الباب في شمال المدينة المنورة آنذاك ، حيث يرتبط من الغرب بسور القلعة ومن الشرق بنهاية الحائط الغربي للسور الأول مقابلا لشارع الساحة والعين الزرقاء تقريبا . وينفذ هذا الباب من الشمال على شارع باب الشامي ، أو ما تعرف ببرحة القلعة ، أو برحة باب الشامي ، أما من الجنوب فينفذ هذا الباب إلى المناخة للقادم من الشمال بعد دخوله من « الباب الشامي الكبير » . وقد ارتبط الحديث عنه بالحديث عن « الباب الشامي الكبير » في أغلب الأحيان . ويشير المؤرخ علي بن موسى إلى هذا الباب فيقول : ( وفي السور الجواني باب ويعرف « بباب الصغير » على المناخة بين السورين فوقه دار الحكومة ) « 1 » . ويقصد بدار الحكومة مبنى القلعة ومرافقها المختلفة التي تشرف على هذا الباب من الجهة الغربية . كما يشير المؤرخ إبراهيم رفعت إلى هذا الباب في ثنايا حديثه عن أبواب أسوار المدينة فيقول : ( وفي الشمال الغربي الباب المقابل لجبل سلع بين منتهى السور من هذه الجهة وبين القلعة ، ويعرف بالباب الشامي ، ويليه من الغرب الباب الصغير وهو في جنوب القلعة الغربي ) « 2 » ، بل هو في جنوب القلعة
هامش
( 1 ) « وصف المدينة المنورة » - علي بن موسى ( ضمن رسائل في تاريخ المدينة لحمد الجاسر ) ص 5 . ( 2 ) « مرآة الحرمين » - إبراهيم رفعت - ج 1 ص 411 .