« يعيع » ، و « يخرج » ، و « وأقم » ، و « المستظل » ، عند بئر غرس و « الشنيف » ) « 1 » .
أما المؤرخ السيد العباسي فقد أشار إلى هذا الأطم بقوله : ( وبنو عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بقباء وهم بطون كثيرة ، وكان لبني ضبيعة منهم الأطم الذي يقال له « الشنيف » بين أحجار المراء ، ومجلس بني الموالي ، وهو الذي نزل عليه رسول الله صلى اللّه عليه وسلم حين قدم المدينة قدومه المبارك ) « 2 » .
و « أطم الشنيف » قد ورد ذكره في قصة الهجرة النبوية وهو ما نقله السيد السمهودي من حديث يعقوب عن أبيه وعن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش عن عبد الرحمن بن يزيد بن حارثة قالا : ( صلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بظهر حرتنا ، ثم ركب فأناخ إلى عذق عند بئر غرس قبل أن تبزغ الشمس وما يعرف رسول الله صلى اللّه عليه وسلم من أبي بكر عليهما ثياب متشابهة ، فجعل الناس يقفون عليهم حتى بزغت الشمس من ناحية أطمهم الذي يقال له « الشنيف » . . . إلخ ) « 3 » .
5 - أطم « كلثوم بن الهدم » :
وهو من آطام بني عبيد ، وهم إحدى قبائل بني زيد بن عمرو بن عوف من الأوس ، بنوه في منازلهم بقباء ، ويعود هذا الأطم لكلثوم بن الهدم أحد بني عبيد الذي بناه في دار عبد الله بن أبي أحمد .
وقد أشار السيد السمهودي إلى هذا الأطم عند حديثه عن قبائل الأوس ومنازلهم فقال : ( ونزل بنو عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس قباء فابتنوا أطما يقال له الشنيف . . . إلى أن قال : وأطما في دار عبد الله بن أبي أحمد كان لكلثوم بن الهدم من بني عبيد بن زيد بن أظلم أخي بني عبيد بن زيد بن مالك ) « 4 » .
كما أشار المؤرخ السيد العباسي إلى هذا الأطم عند حديثه عن منازل الأوس فقال : ( وبنو عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بقباء ، وهم بطون كثيرة ، وكان لبني ضبيعة منهم الأطم الذي يقال له « الشنيف » . . . إلى أن قال :
ولكلثوم بن الهدم من بني عبيد بن زيد أطم في دار عبد الله بن أبي أحمد ) « 5 » .
وقد ناقش السيد إبراهيم العياشي حديث السيد السمهودي عن دار كلثوم
هامش
( 1 ) « المظاهر الحضرية للمدينة المنورة في عصر النبوة » - د . خليل السامرائي وثائر محمد - ص 20 ، 21 .
( 2 ) « عمدة الأخبار » - السيد العباسي - ص 45 .
( 3 ) « وفاء الوفاء » - السيد السمهودي - ج 1 ص 245 .
( 4 ) « وفاء الوفاء » - السيد السمهودي - ج 1 ص 193 .
( 5 ) « عمدة الأخبار » - السيد العباسي - ص 45 .