6 - أطم « المدينة » :
أحد آطام بني عمرو بن عوف ، بني في المدينة بين الصفاصف والوادي ، وقد أشار المؤرخ السيد أحمد الخياري إلى هذا الأطم بقوله : ( « أطم المدينة » ابتناه بنو عمرو بن عوف بالمدينة المنورة بين الصفاصف والوادي ) « 1 » .
ولعل هذا الأطم هو من الآطام التي بنيت بعد الهجرة النبوية الشريفة مما جعل بني عمرو بن عوف يطلقون عليه اسم « أطم المدينة » بعد أن منع النبي صلى اللّه عليه وسلم تسمية المدينة بيثرب وسماها المدينة ، أو قد يكون من الآطام التي غيرت أسماؤها بعد الإسلام .
7 - حصن « يعيع » :
يعتبر « حصن يعيع » أحد الحصون العامة لبني عوف بن مالك الذي بني في منازلهم بقباء ، ويعتبر من أمنع حصون بني عوف بن مالك عامة وأشهرها ، ولكن ما يدعو للاستغراب أن هذا الحصن لم يذكر في كثير من كتب التاريخ رغم شهرته ، إلا أن يكون هذا الحصن من الحصون والآطام التي كانت تحمل أكثر من اسم فذكره المؤرخون بأحد أسمائه الأخرى أو ذكر منسوبا إلى بني عوف بن مالك ضمن الآطام والحصون الكثيرة التي ذكرها المؤرخون باسم آطام وحصون بني عوف بن مالك .
وقد أورد الدكتور خليل السامرائي هذا الحصن عند حديثه عن البطون العربية ومنازلهم فقال : ( بنو عوف بن مالك الذين انقسموا إلى عدة أبطن أهمها : بنو زيد الذين انقسموا إلى ضبيعة ، وأمية ، وعبيد ، ثم بنو معاوية ، وبنو جحجبا ، وبنو لوزان - إلى أن قال : ومن أشهر حصونهم « يعيع » ، و « يخرج » ) « 2 » .
8 - حصن « يخرج » :
أحد حصون بني عوف بن مالك العامة ، أقيم في منازلهم بقباء جنوب المدينة وقد أشار الدكتور خليل السامرائي إلى هذا الحصن ، فذكره ضمن أشهر حصون بني عوف بن مالك ، منذ أن ذكر بطونهم الرئيسية قال : ( ومن أشهر حصونهم « يعيع » ، و « يخرج » ، و « وأقم » ، و « المستظل » ، - عند بئر غرس - و « الشنيف » ) « 3 » .
هامش
( 1 ) « تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا » - السيد أحمد ياسين الخياري - ص 29 .
( 2 ) « المظاهر الحضرية للمدينة المنورة في عصر النبوة » - د . خليل السامرائي وثائر محمد - ص 20 ، 21 .
( 3 ) « المظاهر الحضرية للمدينة المنورة في عصر النبوة » - د . خليل السامرائي وثائر محمد - ص 21 .