فيمكن استنباط ان نسبة تطوير هذه المنطقة هي حوالي 78 % .
- تطوير وتعمير المناطق المخصصة للاسكان الدائم من فئة العمارات داخل الحلقة الدائرية الثانية لاستيعاب العدد المطلوب من هذه الفئة لسنة الهدف 1430 ه / 2010 م .
وبما أن عدد الوحدات السكنية المطلوبة للاسكان الدائم من فئة العمارات في عام 1430 ه / 2010 م يقدر بحوالي 80870 وحدة سكنية وان الطاقة الاستيعابية للمنطقة حوالي 112187 وحدة سكنية فإن نسبة التطوير المتوقعة تكون 72 % ، ونظرا لارتفاع أسعار الأراضي في المناطق داخل الحلقة الدائرية الثانية فإنه من المتوقع أن يتجه التطوير فيها لمقابلة اسكان الحجاج ولكن يمكن استغلال هذه الوحدات لمقابلة الطلب الإجمالي للاسكان الدائم حتى عام 1430 ه / 2010 م بصفة مؤقتة وتحويلها إلى سكن للحجاج فيما بعد .
- تطوير المناطق خارج الحلقة الدائرية الثانية في اتجاه طريق الجامعات وجنوب طريق الهجرة لتوفير احتياجات السكان من فئة اسكان الفيلات والمساكن التقليدية .
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذه المناطق حوالي 55553 وحدة سكنية وحيث أن العدد المطلوب توفيره حتى عام 1430 ه هو 45490 وحدة سكنية فإن نسبة التطوير ستبلغ 82 % .
وقد تم توزيع السكان طبقا لامكانات هذا البديل على المستوى التخطيطي للمنطقة السكنية التي تستوعب من 30 إلى 40 ألف نسمة باعتباران الحي السكني يستوعب من 10 إلى 15 ألف نسمة والتجمع السكني من 3 إلى 5 آلاف نسمة يأخذان وضعهما عند تطوير المخطط الإرشادي لتوضيح توزيع السكان والخدمات بشكل أكثر تفصيلا .
البديل الثاني ( التطوير المنتشر ) :
ويتبع هذا البديل استراتيجية تأكيد اتجاهات نمو الهيكل العمراني الحالي وذلك بادخال التحسينات التي من شأنها رفع مرتبة النسيج العمراني من الناحية البيئية بما في ذلك تجديد المناطق العشوائية واستغلال مناطق المخططات المعتمدة ( سكنية وغير سكنية ) والواقعة على أطراف المدينة باتجاه الحلقة الدائرية الثالثة لاستيعاب الزيادة السكانية المتوقعة لسنة الخطة المستهدفة ( عام 1430 ه ) 2010 م .
ومن مبررات النمو في الاتجاهين الشرقي والجنوبي عدم وجود عوائق طبيعية مثل الجبال والوديان وقرب المناطق القابلة للتنمية من الكتلة العمرانية