( 119 ) ( جبل أحد ) قبة الثنايا في الطريق إلى شعب جبل أحد « 4 » .
قبة الثنايا :
وتعرف أيضا بمسجد الثنايا وهو عبارة عن مسجد صغير في الطريق إلى جبل أحد والمؤدي إلى الشعب ، ويقال إنه في موضع هذا المسجد كسرت فيه ثنايا النبي صلى الله عليه وسلم وشج وجهه صلوات الله وسلامه عليه ، كما هو معروف في قصة غزوة أحد العظيمة . وقد بني هذا الموضع المعروف بمسجد الثنايا على هيئة مسطبة مربعة الشكل بنيت من الحجر ثم أقيم على موضعها قبة كبيرة عرفت بقبة الثنايا . وقد جدد هذه القبة الحاج رامز باشا بن المرحوم سليم بك الماينجي وهو من أهالي الأستانة « 1 » . ويشير المؤرخ علي بن موسى إلى هذه القبة عند حديثه عن مناهل العين فيقول : « ومن شامي المنهل المذكور منهل أخر لعين عباس طيار المدني بجوار قبة الثنايا الشريفة النبوية محل سقوط ثنايا سيدنا الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد » « 2 » . وهذا المسجد صغير إذ لا يتجاوز طوله عن خمسة عشر ذراعا في مثلها عرضا « 3 » . وقد تعرض هذا المسجد لكثير من الخراب حتى نخرت أساساته نتيجة تعرضه المستمر لجريان مياه الشعب الساقط من جبل أحد إذ يقع في منتصف الشعب تقريبا ، ومع مرور الزمن سقطت القبة وجرفتها مياه الشعب حتى لم يبق منها إلا مسطبة القبة والتي تهدمت وأزيلت بالكامل في الأونة الأخيرة ولم يبق لها أي أثر اليوم .
( 120 ) ( جبل أحد ) مسطبة قبة الثنايا بعد أن سقطت وتهدمت القبة « 5 » .
هامش
( 1 ) « رسائل في تاريخ المدينة » - علي بن موسى - تحقيق حمد الجاسر - ص ( 14 ) .
( 2 ) « رسائل في تاريخ المدينة » - علي بن موسى - تحقيق حمد الجاسر - ص ( 14 ) .
( 3 ) « عمدة الأخبار » - السيد العباسي - ص ( 184 ) .
( 4 ) أخذت هذه الصورة من ، « مرآة الحرمين » - رفعت باشا - صورة رقم ( 145 ) .
( 5 ) أخذت هذه الصورة من / « تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا » - السيد أحمد الخياري - ص ( 139 ) .