القديم المقام في شرقي مقبرة سيد الشهداء عند الصهريج والذي أزيل فيما بعد وأقيم بدلا منه مسجد سيد الشهداء الجديد وبعيدا عنه .
وشهداء أحد كما هو معروف هم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين فازوا بأسبقية الشهادة في الإسلام ولرفع رايته ، وقد حزن النبي صلى الله عليه وسلم على هؤلاء الشهداء حزنا عميقا ودعا لهم بالخير .
وقد أورد السيد العباسي حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم وحسن مقيلهم قالوا يا ليت إخواننا يعلمون بما صنع الله بنا » .
فأنزل الله تعالى :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
( آل عمران : 169 )
وقيل نزلت هذه الآية في شهداء بدر وقيل في بئر معونة « 1 » رضي الله تعالى عنهم أجمعين .
( 124 ) ( جبل أحد ) مقبرة سيد الشهداء بعد أن قامت حكومتنا الرشيدة بإحاطتها بسور خارجي .
هامش
( 1 ) « عمدة الأخبار » - السيد العباسي - ص ( 161 ) .