( 114 ) ( جبل أحد ) صورة لبعض التجاويف المعروفة بالطاقية عند أسفل تجويف الصخرة .
( 115 ) ( جبل أحد ) صورة تمثل أحد التجاويف ( الطاقية ) وقد تم سدها بالأسمنت ويعد هذا التجويف هو أعمق التجاويف داخل الصخرة .
( 116 ) ( جبل أحد ) صورة لبعض التجاويف والتي ازداد عددها مع مرور الوقت كمصدر لكسب المال .
عند حديثه عن مسجد أحد فقال : وفي جهة القبلة من هذا المسجد موضع منقور في الجبل على قدر رأس الإنسان يقال إن النبي صلى الله عليه وسلم جلس على الصخرة التي تحتها « 1 » .
وأورد السيد السمهودي ما رواه ابن شبة بسند جيد عن رافع بن خديج أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد الصغير الذي بأحد في شعب الجرار على يمينك لازق بالجبل . وقد علق مؤرخ المدينة السيد إبراهيم العياشي على هذا القول بقوله : ( أقول وهو في جنوب الغار - أي يقصد المسجد وهو المعروف بمسجد أحد - الذي يسمونه غار الطاقية « ولا يصح » ليس بينها مسافة ) « 2 » .
وهنا أحب أن أوضح أن الغار وهو ذلك الشق الذي في الجبل والذي يقال إن النبي صلى الله عليه وسلم قد دخل فيه فهو يعرف بالغار ولا يعرف بالطاقية فالطاقية هو الموضع المنقور في صخرة من الجبل وهي مدار حديثنا هنا وهي تقع في جنوب مسجد أحد أما الغار فيقع في شمال المسجد والذي أشار إليه السيد العياشي بقوله : ( وهو في جنوب الغار ) إي أن المسجد في جنوب الغار ، وعلى هذا فيكون المسجد في شمال الطاقية وهو ما تشهد به الطبيعة ويؤكده ما جاء به المؤرخون .
هامش
( 1 ) « التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة » - المطري - ص ( 45 ) ، أنظر « تحقيق النصرة » - المراغي - ص ( 135 ) .
( 2 ) « المدينة بين الحاضر والماضي » - السيد إبراهيم العياشي - ص ( 524 ) .