( 113 ) ( جبل أحد ) صورة للصخرة الهائلة التي نقرت بجانبها التجاويف التي يقال لها الطاقية .
السفلى واتكأ برأسه على الصخرة العليا . وقد تناقل المؤرخون هذا الأثر وأجمع جميعهم على أن هذا غير صحيح فلا يؤخذ به ولا يعتمد عليه .
وعند زيارتي الأخيرة لهذا الأثر وجدت أن بعضا من السكان المجاورين له قد نقروا في نفس الصخرة تجاويف أخرى أكثر من خمسة على محيط الصخرة وذلك لاستدرار المال من الزوار والحجاج وذلك مقابل جلوسهم على تلك الصخرة وإدخال رؤوسهم داخل تلك التجاويف ، وقد قامت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المنطقة بسد هذه التجاويف بالأسمنت ولكن عبث أبناء المنطقة المستمر قد أدى إلى إزالة هذا الأسمنت وفتح التجاويف .
وممن أشار إلى هذه الطاقية من المؤرخين ابن النجار في « أخبار مدينة الرسول » حيث قال : ( وموضع في الجبل أيضا منقور في صخرة منه على قدر رأس الانسان يذكرون أنه صلى الله عليه وسلم قعد وأدخل رأسه هناك ، كل هذا لم يرد به نقل فلا يعتمد عليه ) « 1 » . كما أشار المطري في التعريف إلى هذه الطاقية
هامش
( 1 ) أخبار مدينة الرسول - ابن النجار - ص 58 .