التجاويف والشقوق تكون في الغالب في مناطق عالية يصعب الوصول إليها نتيجة وجود انحدارات شديدة ووعورة الطريق إليها .
ويعتبر تجويف أو شق جبل أحد المعروف بغار جبل أحد هو أقرب تلك التجاويف والشقوق لسفح الجبل ، وفي نفس الوقت يمكن الوصول إليه بقليل من الجهد والمشقة .
ويعتبر غار جبل أحد والمشهور عند أهل المدينة منذ القدم أحد المعالم البارزة التي يرتادها الزوار والحجاج عند زيارتهم لمنطقة الشهداء وجبل أحد ، وقد قامت هيئة « الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » بسد مدخل هذا الغار بحائط من الطوب الإسمنتي عدة مرات للمنع من دخوله وخاصة بالنسبة للحجاج والزوار وذلك خشية تعرضه للأذى أو السقوط نتيجة وعورة الغار والطريق إليه ولكن بعضا من أبناء سكان المنطقة قد أزالوا هذا الحائط بعمل فتحة كبيرة فيه وذلك لإدخال الحجاج اليه بهدف الزيارة لكسب بعض المال مقابل ذلك .
وقد دخلت إلى هذا الغار فوجدته عبارة عن شق عالي في الجبل يفصل قطعة عظيمة من الصخر عن الجزء الأساسي من الجبل في الاتجاه الغربي ، وأرضية هذا الغار وعرة جدا يرتفع منسوبها إلى أعلى كلما اتجهنا إلى الداخل وفي داخل هذا الغار توجد مجموعة من كتل الصخور غير المنتظمة سواء على جانبي الغار أو في أرضيته مما تجعل من أرضية هذا الغار منطقة وعرة يصعب الجلوس بداخلها ، إلا أن بعض الناس قد حاولوا تمهيد بعض أجزاء أرضيته بفرشها بمجموعة من الحجارة لتسوية المنسوب حتى يتمكن الإنسان من الجلوس بداخله .
كما توجد هناك الكثير من الكتابات وبلغات مختلفة على بعض الصخور داخل الغار وخارجه قام بكتابتها بعض الحجاج والزائرين .
طاقية جبل أحد :
وتطلق اسم الطاقية على موضع منقور في صخرة كبيرة عند سفح جبل أحد تبعد بحوالي مئة متر عن مسجد أحد الواقع في شمالها وتقع هذه الطاقية في شعب أحد على يمين المتجه إلى المهاريس وقد ورد ذكر هذه الطاقية في كثير من كتابات المؤرخين وبالتحديد من تكلموا عن جبل أحد ومعركتها الخالدة .
والطاقية عبارة عن تجويف منقور في صخرة من جبل أحد متصلة به عند سفحه ، وهذا التجويف على هيئة الطاقية بقدر تجويف رأس الإنسان ويذكر الناس أن هذا التجويف أو الطاقية هي المكان الذي نتج من اسناد رأس النبي صلى الله عليه وسلم على الصخرة عند جلوسه عليها حيث جلس على الصخرة