عقول آنان با آنان تكلم مىكردند فى الكافى عن الصادق ( ع ) ما كلم رسول الله صلى الله عليه و آله العباد بكنه عقله قط ( و ص 214 ج 2 من سفينة البحار مادة عقل عن و ط 161 ، و كذا فيه ) :
قال رسول الله صلى الله عليه و آله انا معاشر الانبياء أمرنا ان نكلم الناس على قدر عقولهم ؛ اما با خداوند متعال بكنه عقل خودشان مناجات و دعا داشتند .
نكته 92
قسم حق جل و على كنايت از قضاى حتم او است امير المؤمنين عليه السلام در دعاى كميل فرمايد : فباليقين اقطع لو لا ما حكمت به من تعذيب جاحديك و قضيت به من اخلاد معانديك لجعلت النار كلها بردا و سلاما و ما كان لاحد فيها مقرا و لا مقاما لكنك تقدست اسماؤك أقسمت أن تملاها من الكافرين من الجنه و الناس اجمعين و ان تخلد فيها المعاندين . فتدبر فى قوله ( ع ) قضيت به من اخلاد معانديك و فى قوله ( ع ) اقسمت ان تخلد فيها المعاندين .
نكته 93
لسان القران المجيد و لسان اهل البيت عليهم السلام فى غير الفروع لسان مخصوص لا يعرفه الا الخواص و لذا ورد انما يعرف القرآن من خوطب من اهل العرفان لا أهل اللغة و الظاهر و الاطفال و النسوان ( مناط الاحكام للطالقانى ) .
نكته 94
نورانية القول على قدر نورانية القلب .
نكته 95
انه تعالى من حيث انه قادر على اعطاء الوجود فهو رحمن و من حيث انه قادر على اعطاء كمال الوجود فهو رحيم . عارف رومى فرمايد :
آن يكى جودش گدا آرد پديد * و اين دگر بخشد گدايانرا مزيد
نكته 96
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ
سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ