فرمود قوة اصلها الطبايع الاربع به دو ايجادها مسقط النطفة مقرها الكبد مادتها من لطائف الاغذية فعلها النمو و الزيادة و سبب فراقها اختلاف المتولدات فاذا فارقت عادت الى ما منه بدات عود ممازجة لا عود مجاورة .
يعنى نفس نباتيه عبارت از قوهاى است كه اصلش طبايع چهارگانه يعنى سودا و بلغم و دم و صفراست و ابتداى وجودش در حال سقوط نطفه است در رحم و مقر آن جگر است و ماده آن از لطائف اغذيه است و كار او نمو و فزونى است و سبب فراق آن از بدن اختلاف متولدات است يعنى چيرگى از اخلاط اربعه بر ديگرى و چون از بدن مفارقت گرفت بآنمقام كه از آنجا هدايت گرفته بود باز شود و اين عود بر سبيل ممازجه است نه از مجاورت .
اعرابى عرض كرد ايمولاى من نفس حيوانيه چيست فرمود قوة فلكية و حرارة غريزية اصلها الافلاك به دو - ايجادها عند الولادة الجسمانية فعلها الحيوة و الحركة و الظلم و الغشم و الغلبة و اكتساب الاموال و الشهوات الدنيوية مقرها القلب و سبب افتراقها اختلاف المتولدات فاذا عادت الى ما منه بدئت عود ممازجة لا عود مجاورة فتعدم صورتها و تبطل فعلها و وجودها و يضمحل تركيبها .
يعنى نفس حيوانيه عبارتست از قوتى فلكى و حرارتى غريزى و طبيعى اصلش افلاك است و ابتداى پديداريش هنگام ولادت جسمانيه است كار او حيات و حركت و ظلم و غشم و غلبه و اكتساب اموال و شهوات دنيويه است و مقرش دل است و سبب افتراقش از اين قالب عنصرى همان اختلاف متولدات اخلاط است و چون از بدن مفارقت جست بدانجا كه از آن بدايت گرفته بود باز گردد و عودش بطريق ممازجه است نه از روى مجاورت پس صورتش معدوم و فعلش و وجودش باطل و
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 833
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٨٣٣