لد - من عرف نفسه فقد انتهى الى غاية كل معرفة و علم ( آنكه خود را شناخت به نهايت هر آگاهى و دانش رسيد ) .
له - من عرف نفسه فهو لغيره أعرف .
لو - من لم يعرف نفسه بعد عن سبيل النجاة و خبط فى - الضلال و الجهالات .
لز - نال الفوز الاكبر من ظفر بمعرفة النفس . ( آنكس كه بخودشناسى دست يافت به رستگارى بزرگ رسيده است ) .
لح - الخبر المروى عن رسول الله صلى الله عليه و آله :
اطلبوا العلم و لو بالصين ، فسره الامام الصادق عليه السلام بقوله :
هو علم معرفة النفس و فيها معرفة الرب ( مصباح الشريعة ، قوائم الانوار ص 51 ، مبين كرمانى ج 2 ص 252 ) .
لط - توحيد صدوق باسناده الى الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال قال امير المؤمنين عليه السلام ان للجسم ستة أحوال الصحة و المرض و الموت و الحيوة و النوم و اليقظة ، و كذلك الروح فحياتها علمها و موتها جهلها و مرضها شكها و صحتها يقينها و نومها غفلتها و يقظتها حفظها . ( بحار ج 14 ط 1 ص 398 ) .
م - در جزو چهارم طراز المذهب ( ص 78 ط 1 ) گويد :
مرحوم فيض كاشانى در كلمات مخزونه ميفرمايد در اين كلمه اشارات ميرود بتعدد نفس فى ذاتها و به اين بيان مراتب نفس انسانيت آشكار مىشود روايت كردهاند كه مردى اعرابى از حضرت امير المؤمنين عليه السلام از توصيف نفس پرسش كرد فقال له عن اى نفس تسال فرمود از كدام نفس ميپرسى عرض كرد اى مولاى من آيا نفس متعدد است فرمود آرى نفس نامبه نباتيه و نفس حسيه حيوانيه و نفس ناطقه قدسيه و نفس الهيه ملكوتيه كليه است .
عرض كرد اى مولاى من نفس نباتيه كدام است :
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 832
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٨٣٢