و كارى بكنيم كه براى خود و ديگران فائده داشته باشيم ، لذا گفتهاند سقراط فلسفه را از آسمان به زمين آورد .
على بن ربن طبرى كه از قدماى اطباء است در اول مقاله دوم نوع دوم فردوس الحكمة در طب گويد : قال ارسطاطاليس الفيلسوف : ان العلم بالنفس الناطقة اكبر من سائر العلوم لان من عرفها فقد عرف ذاته و من عرف ذاته قوى على معرفة الله . و خود على بن ربن پس از نقل كلام ارسطو گفت : و قد صدق الفيلسوف فان من جهل نفسه و حواسه كان لغير ذلك أجهل .
صدر المتالهين در اسفار ( ص 125 ج 3 چاپ سنگى ) فرمود : قالت الحكماء فى حد الفلسفة : انها التشبه بالاله به قدر الطاقة البشرية . و مفاده أن من يكون علومه حقيقية و صنائعه محكمة و اعماله صالحة و اخلاقه جميلة و آراؤه صحيحة و فيضه على غيره متصلا ، يكون قربه الى الله و تشبهه به .
يعقوب بن اسحاق كندى معروف به فيلسوف عرب در رساله حدود و رسوم اشياء شش تعريف از قدماء در حد فلسفه نقل كرده است ، قول پنجم اين كه : الفلسفة معرفة الانسان نفسه .
هر يك از اين دو تعريف و به خصوص تعريف ثانى بسيار بعيد الغور است .
الف - اين حديث شريف عالى المضامين را از اول مجلد ثالث كشكول جناب علامه شيخ بهاء الدين عاملى - قدس سره - نقل مىنمائيم ( ج 3 ص 246 ط 1 ) و در بحار نيز روايت شده است :
عن كميل بن زياد قال : سألت مولانا امير المؤمنين عليه - السلام فقلت يا امير المؤمنين : أريد أن تعرفنى نفسى . فقال : يا كميل ! و أى الانفس تريد أن أعرفك ؟ قلت : يا مولاى ! و هل هى الا نفس واحدة ؟
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 824
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٨٢٤