تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 810

مساهمون:

ص٨١٠
بدين معنى با جسم اصطلاح فلسفى پيش آمده است و احكام اين بدان سرايت كرده است كه قول متكلمين را رأيى فائل دانستند و در بعضى از نكات از قلم راقم نيز مرقوم شده است . و در ساير مسفوراتم به بعضى از مآخذ آن اشارتى نموده‌ايم . جناب صدر المتالهين در آخر فصل هفتم باب عاشر نفس اسفار در اينكه احوال نفس در آخرت همه بانشاء است و از مقوله فعل نه افعال چنان كه فعل حق سبحانه و تعالى فرمايد : و اما الايات التى يستدل فيها على اثبات الاخرة بخلق الاجرام العظيمة و الانواع الطبيعية فالغرض فيها اثبات هذا المطلوب من جهة نحو الفاعلية فان اكثر الناس يزعمون انه لابد من حدوث شىء من مادة جسمية و طينية لان حصول الشىء لا من اصل محال فينكرون حدوث عالم آخر و أشكال و صور فيها و لم يعلموا أن وجود الاكوان الاخروية انما هو من باب الانشاء به مجرد الجهات الفاعلية لا من باب التخليق من اصل مادى و جهات قابلية فالله تعالى بينه على ان شأنه الاصلى فى الفاعلية هو الابداع و الانشاء لا التكوين و التخليق من مادة ، و كذلك خلق السموات و الارض الاكوان فان وجود هالم يخلق من مادة أخرى بل أوجدها على سنة الاختراع و الانشاء ، و هكذا يكون انشاء الجنة و النار و الاجسام الموعودة فى الاخرة ( ج 4 ص 140 ط 1 ) . احقر در اينمقام تعليقه‌اى بر اسفار بدين عبارت دارد : قوله و الاجسام الموعودة الخ ، لهذا الكلام شأن و كانه ارهاص لما يأتى من اثبات الحشر الجسمانى و ينبغى لك ان تدبر فى الاجسام الاخروية حق التدبر فان التفاوت بين الابدان الدنيوية و الاخروية بالكمال و النقص ، و الاخروية عين الدنيوية مع حفظ ذلك التفاوت فالابدان اجسام متحققة مطلقا و هى فى كل نشأة كانت المرتبة النازلة للنفس و سيأتى الاشارة الى تلك النكتة العليا فى عدة مواضع الكتاب . ثم من هذا المبحث الاسمى تعرف سرا عظيما