عمران
« شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ »
و آية السخرة و آية السجدة ، و كل به شيطانان يحفظانه من مردة الشياطين ، شاؤوا أو أبوا ، و معهما من الله ثلاثون ملكا يحمدون الله عز و جل و يسبحونه و يهللونه و يكبرونه و يستغفرون له الى أن ينتبه ذلك العبد من نومه و ثواب ذلك له .
مجلسى در مرآة در شرح آن گويد ( ج 2 ص 495 ط 1 ) :
آية السخرة فى الاعراف
« إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ »
الى قوله :
رَبُّ الْعالَمِينَ ،
و قيل الى قريب من المحسنين كما ذكره الشيخ البهائى - ره - انتهى .
راقم گويد آيه سخره از ان ربكم تا قريب من المحسنين است و مرحوم سبزوارى نيز در جامع الدعوات ( ص 19 ) مانند شيخ بهائى تنصيص فرموده است كه تا قريب من المحسنين است .
نكته 979
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
( قصص 89 )
وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى
( الليل 21 )
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
( بقره 116 ) وجه هر چيز آن جهتى است كه با آن مواجه ديگران مىشود و با ايشان ظهور و تجلى مىكند پس وجه هر كس مظهر اوست پس هر چيزى بجز مظاهر صفات يا اسماء الهيه را هلاك و بوار از جمله لوازم است .
و وجود وجه الله است و بهر سو روى كنى جز اين وجه نيست بلكه وجود مساوق حق است و بهر طرف روى آورى حق سبحانه مواجه تو است و با تو در آن جهت ظهور و تجلى مىكند پس اين وجه را خلف و ظهر نبود ، در رساله لقاء الله بطور مستوفى در آن بحث كردهايم اگر خواهى رجوع كن .
در دعاى حضرت رسالت است اعوذ بنور وجهك . وجه كنايه از رضا است چون آنكه راضى است روى به تو مىكند و اين را در مقام تقرب ميگويند الا ابتغاء وجه ربه . و ديگر ظاهر آنچه شناخته مىشود از او چون او را بكنه نميتوان شناخت مثل هذا