تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 800

مساهمون:

ص٨٠٠
و المبطل فى أمر الامامة من كتاب الحجة من اصول الكافى ( ج 1 ص 279 من المعرب ) باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام قال بعث طلحة و الزبير رجلا من عبد القيس يقال له خداش الى امير المؤمنين صلوات الله عليه و قالا له : انا نبعثك الى رجل طالما كنا نعرفه و اهل بيته بالسحر و الكهانة و انت أوثق من بحضرتنا من انفسنا من أن تمتنع من ذلك منه و ان تحاجه لنا حتى تقفه على أمر معلوم - الى أن قال : فلما أتى خداش امير المؤمنين عليه السلام . . . قال فانشدك بالله الذى هو اقرب اليك من نفسك الحائل بينك و بين قلبك الذى يعلم خائنة الاعين و ما تخفى الصدور ، أتقدم اليك الزبير بما عرضتك عليك ؟ قال : اللهم نعم ، قال لو كنت بعد ما سألتك ما ارتد اليك طرفك ، فانشدك الله هل علمك كلاما تقوله اذا أتيتنى ؟ قال اللهم نعم ، قال على عليه السلام : آية السخرة ؟ قال نعم ، قال فأقرأها و جعل على عليه السلام يكررها و يرددها و يفتح عليه اذا أخطأ حتى اذا قرأها سبعين مرة . قال الرجل : ما يرى أمير المؤمنين عليه السلام أمره بترددها سبعين مرة ، ثم قال له : أتجد قلبك اطمان ؟ قال : اى و الذى نفسى بيده . الحديث . ملا صالح مازندرانى در شرح اصول كافى ( ج 6 ص 257 ط 1 ) فرموده است : و فيه دلالة على أن قرائة هذه الاية سبعين مرة توجب صفاء القلب و اطمينانه و رفع شكه و وساوسه . و نيز مجلسى در مرآة العقول ( ج 1 ص 252 ط 1 ) فرموده است : و هذا يدل ان قرائة هذه الاية سبعين مرة توجب رفع شر شياطين الجن و الانس و اطمينان النفس على الاسلام و الايمان و تنور القلب باليقين . و فى الحديث 16 من باب الدعاء عند النوم و الانتباه من اصول الكافى ( ج 2 ص 392 من المعرب ) قال ابو عبد الله عليه السلام : من قرأ عند منامه آية الكرسى ثلاث مرات ، و الاية التى فى آل