يكى از فوائد گفتار مرحوم استادم علامه ذوالفنون شعرانى اين كه :
بعضى متكلمين روح را جسم لطيف گرفتهاند و به نهايت سخيف است نظر به اينكه ظاهر اخبار نسبت عروج و نزول و حركت به او دادهاند و اين كه حضرت صادق ( ع ) فرمود روح ما شبهاى جمعه به زيارت عرش مىرود به جهت دانستن اشياء صريح در تجرد است زيرا كه اگر جسم بوده و جدا شود جسم بىروح مىماند .
نكته 819
سبحان الله اين كتاب عظيم قرآن كريم ، امام انسان است و كل شىء در آن احصاء شدهاست و منطوى بر حقائق كليه الهيه و جامع حكم علميه و عمليه است و تبيان كلمات غير متناهى كتاب بىپايان هستى و مبين اسرار اسماء غيبى و عينى است ، بدون اينكه هيچ اصطلاحى از اصطلاحات فنون علوم را به كار برده باشد بلكه به صورت طبيعى و سياق عرفى و عادى عربى مبين تكلم فرمودهاست و مع ذلك در مقام تحدى براى ابد مىفرمايد :
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
( الاسراء 98 ) ؛
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
( هود 14 )
وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ
( بقره 24 و 25 )
كأن در مقام تحدى در ابتداء مىفرمايد : اگر انس و جن پشت به پشت هم بدهند كه مثل اين قرآن را بياورند عاجزند پس از آن تخفيف داده است كه اگر مىگويند آن را به خدا