و فيه اسم الله الاعظم و تاج آدم و خاتم سليمان و حجاب آصف .
و مازال اهل التحقيق من السالفين كأبى محمد الحسن البصرى و سفيان الثورى يغترفون من بحر اسراره ، و اولو التحقيق من - العارفين كذو النون المصرى و سهل بن عبد الله التسترى يقتبسون من مصباح انواره . و كانت الائمة الراسخون من أولاده يعرفون اسرار هذا الكتاب الربانى و اللباب النورانى .
ثم الامام الحسين عليه السلام ورث علم الحروف من ابيه ، ثم ورثها الامام زين العابدين عليه السلام ثم الامام محمد الباقر عليه السلام ثم الامام جعفر الصادق عليه السلام و هو الذى غاص فى أعماق أغواره و يتكلم بغوامض الاسرار و العلوم الحقيقية و هو ابن سبع سنين . و قال علمنا غابر مزبور و كتاب مسطور فى رق منشور و نكت فى القلوب و مفاتيح الغيوب و نقر فى الاسماع لا تنفر منه الطباع و عندنا الجفر الابيض و الجفر الاحمر و الجفر الاكبر و الجفر الاصغر و منا الفرس الغواص و الفارس القناص .
فافهم هذا اللسان الغريب و البيان العجيب . انتهى ملخصا .
نكته 822
فهم اين نكته عليا را تلطيف سر بايد و مرشدى كامل تا به حقيقت آن ارشاد كند و الله تعالى ولى الرشاد . و آن اين كه در نزول ملائكه و تمثل آنان و رؤيت انسان آنان را در يكجاى اسفار عنوان شدهاست و آن موضع در آخر دعواى پنجم فصل سيزدهم باب يازدهم كتاب نفس است ( ج 4 ص 169 ط 1 ) :
ان كل صورة كمالية فهى مما يوجد فيها جميع الصور التى دونها على وجه ألطف و اشرف و أبسط ؛ و ان كل صورة ناقصة لا يمكن وجودها الا بصورة أخرى متممة لها محيطة بها حافظة اياها مخرجة لها من القوة الى الفعل و من النقص الى الكمال ، و لو لاها لم يكن لهذه الناقصة وجود اذ الناقص لا يقوم بذاته الا بكامل ، و القوة و الامكان لا يتحققان الا بفعل و وجوب ؛ فالكمال أبدا قبل النقص و الوجوب قبل الامكان و الوجود