نكته 774
چون باران با رعد و برق باشد مرواريد در صدف سياه مىشود ، اين شعر گويد :
ز آيينه فيل و زنگ شتر * صدف را شبه رست بر جاى در
سنگ شبه سياه است . از آيينه فيل برق برخاست و از زنگ شتر رعد كه صدف را شبه رست بر جاى در . صدف حيوانى است از اطراف بدن غذا و آب و هوا مىخورد و هرگاه سنگ و خاشاك وارد بدن او شود مايعى دور آن را مىگيرد لزج و آن مرواريد مىشود براى دفاع مواد ضاره پيدا شده ، فعل رست در شعر شايد بدينجهت باشد . و در اين نكات روايتى از كتاب قرب الاسناد از امير المؤمنين عليه السلام در تفسير يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان درباره صدف گفته آمد .
نكته 775
ابو القاسم سهيلى گويد : عاش عبد المطلب مائة و اربعين سنة و كان لدة عبيدة بن الابرص الشاعر غير ان عبيد امات قبله بعشرين سنة قتله المنذر ابو النعمان بن منذر . انتهى
و كان اسمه شيبة على الصحيح لانه ولدو فى رأسه شيبة و سمى غيره بهذا الاسم تفألا كما سمى بهرم و كبير و المطلب مفتعل من الطلب لا من باب التفعيل .
و اسم هاشم عمرو اما من العمر اما مبلغ السن أو عمور الاسنان او طرف الكم او القرط او نخل السكر اى أحسن النخل كان ابن ابى ليلى يستاك بعسب العمر .
و اسم عبد مناف مغيرة و التاء للمبالغة أو التأنيث للواحد باسم الجماعة كما يسمونه عسكرا .
قصى بالتصغير اسمه زيد .
و لؤى تصغير لاى مقصورا ، اسم للبقرة على قول ابن الانبارى و جمعه لاء مثل حامل جمع حمل . و قيل تصغير لاى به سكون الهمزة و اعراب الياء بمعنى البطؤ و الاناة و ترك العجلة لانه جاء