تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
نفوس الكمل فى نقطة دائرته يستلزم قبول روح اشرف و أعلى نسبة من العقول و النفوس العاليه ، و الا بعد عن النقطة الاعتداليه المشار اليها بالعكس من الخسة و نزول الدجة . و همين فصل را ابن فنارى در مصباح الانس نقل كرده است ( ص 106 رحلى ) و اصل همين معنى را ابن تركه در بند شصتم تمهيد القواعد ( ص 168 چاپ سنگى ) آورده است كه : ان الصورة حيثما اعتبرت الهية كانت أو كونية تقتضى أن تكون دورية و ان المركز منها هو المظهر للحقيقة الحقة الموجودة بالذات اولا ، و ان سائر النقط الباقية انما هى مظاهر النسب الاسمائية و الاعيان الاعتبارية . ثم ان كل ما كان من تلك النقط أقرب الى المركز كانت آثار الوحدة و الوجوب فيها اكثر و احكامها تكون أشمل ، و كلما كان ابعد كانت آثار الكثرة و الامكان فيها اكثر و احكامها تكون اقل شمولا و اقصر نسبة . از تلفيق اين كلمات سامية دانسته مىشود كه انسان كامل قطب عالم امكان است و همه ممكنات بگرد او مىگردند و او مظهر اسم اعظم الهى است و هيچگاه عالم خالى از چنين مظهر نيست و فوائد ديگر نيز از آن مستفاد است . و ديگر اينكه قول قونوى در نصوص در حكم نص صريح است كه روح اعنى نفس ناطقه انسانى جسمانية الحدوث است فتبصر .

نكته 27

الطلب انما يكون بمعرفة الطلب و بالانتقال اليه و به قدر الطلب يكون المعرفة و على قدر المعرفة يمكن الانتقال الى المعروف ( ص 38 ج 4 من الاسفار ) .

نكته 28

صدر المتالهين در فصل اول باب اول نفس اسفار ( ص 3 ) قوه منطبعه در ماده نطفه را كه بالقوه عقل بالفعل مىگردد و مرغ باغ ملكوت مىشود و هيچ قوه نباتى و حيوانى را چنين قابليت و استعداد نيست چنين وصف مىفرمايد : كأنها مرتفعة الذات عن