مرحوم فيض در بيان حديث در وافى ( ج 5 ص 269 ) فرمود : المسبحات من السور ما افتتح بسبح او يسبح .
و مرحوم مجلسى در مرآة العقول ( ج 2 ص 533 ط 1 ) فرمود : قال فى مجمع البحار و فى الحديث يقرأ المسبحات أى سور فى اولها سبح لله او سبحان او سبح اسم ربك الاعلى . قال و قال فى التهذيب : المسبحات من السور ما افتتح بسبح او يسبح .
مسبحات ست اول آنها سوره حديد است سبح لله ، و پس از آن حشر سبح لله ، و پس از آن صف سبح لله ، و پس از آن جمعه يسبح لله ، و پس از آن تغابن يسبح لله ، و پس از آن اعلى سبح اسم ربك الاعلى .
و بنابر قول تهذيب و وافى ، مسبحات خمس است . و بنابر قول مجمع البحار ، حديد و حشر و صف و اعلى و اسراء سبحان الذى اسرى بعبده ليلا ، مگر اين كه يسبح در طبع يا از قلم ناسخ ساقط شده باشد كه آنگاه مسبحات سبع مىشود .
در مجمع و صافى حديث جابر ياد شده را در سوره حديد نقل كردهاند كه بايد به نظر ايشان حديد اول مسبحات باشد نه اسراء . و نيز سيوطى در در منثور از عرباض بن ساريه روايت كرده است كه ان رسول الله ( ص ) كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد و قال ان فيهن آية افضل من الف آية . و نيز از يحيى بن ابى كثير قال كان رسول الله ( ص ) لاينام حتى يقرأ المسبحات و كان يقول ان فيهن آية هى افضل من الف آية .
مرحوم ملا فتح الله در تفسير منهج در اول سوره حديد حديث عرباض را چنين نقل كرد : و از عرباض بن سارية مرويست كه آنحضرت پيش از آنكه در شب خواب مىكرد مسبحات خمس تلاوت مىكرد كه آن سوره حديد و حشر و صف و جمعه و تغابن است و مىفرمود كه ان فيهن آية افضل من الف آية در اين سورتها آيتى هست كه بهتر از هزار آيتست .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 606
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٦٠٦