قبر بگذارند ، براى آن قبرش روضة من رياض الجنه است ، و براى اين قبرش حفرة من حفر النار است چون قبر هريك جز ديگرى است اگر چه هر دو در يك قبر مقبورند .
نكته 753
قال بعض المفسرين انما كانت قصة يوسف عليه السلام أحسن القصص لاشتمالها على ذكر المحب و المحبوب . و قيل لان فيها ذكر الانبياء الصالحين و سير الملوك و السلاطين و العلماء و الملائكة و الشياطين و التجار و الرجال و النساء و ذكر مكرهن و حيلتهن ، و فيها ذكر التوحيد و الفقه و السير و تعبير الرؤيا و السياسة و المعاشرة و اسباب المعايش و جل الفوائد التى تصلح للدنيا و الاخرة و غير ذلك .
نكته 754
مرحوم استاد علامه طباطبائى فرمودند كه مرحوم قاضى ( استاد آن جناب عارف عظيم و سالك مستقيم حضرت آية الله حاج سيد على قاضى تبريزى ) اول دستورى كه مىدادند ذكر يونسى بود
( لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
- انبياء 88 ) كه در مدت يكسال در وقت خاص به حالت سجده تبار خوانده شود . و ديگر مسبحاتست كه هر شب تلاوت شود . فرمودند ولى در خبر مسبحات خمس است كه سوره اعلى را ندارد و ما اين حديث را به مرحوم قاضى عرضه داشتيم و ايشان با وجود اين ، سخت مصر بودند كه مسبحاتست قرائت شود زيرا خودش هم چيزهايى ميدانست كه از اساتيد سينه به سينه اخذ كردهبود .
راقم گويد كه در اصول كافى در باب فضل قرآن ( ص 454 ج 2 معرب ) باسنادش روايت فرمود عن جابر قال : سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول : من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم ، و ان مات كان فى جوار محمد النبى صلى الله عليه و آله و سلم .