تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
قال حدثنا محمد بن القسم بن عبيد معنعنا عن أبى عبد الله عليه - السلام قال
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ »
الليلة فاطمة ، و القدر الله فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر . و انما سميت فاطمة لان الخلق فطموا عن معرفتها أو معرفتها - الشك من ابى القسم - قوله :
« وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ »
يعنى خير من الف مؤمن و هى أم المؤمنين
« تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها »
و الملائكة المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد ( ص ) و الروح القدس هى فاطمة
« بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ »
يعنى حتى يخرج القائم . ( تفسير فرات كوفى طبع نجف ص 218 ) اين حديث بسيار بسيار عظيم الشأن كه از غرر احاديث اهل بيت عصمت و طهارت است ، حضرت صديقه طاهره را ليلة - القدر و روح القدس معرفى فرموده است ، و مومنان مالك علم آل محمد را ملائكه ، و مطلع فجر را خروج قائم آل محمد صلوات الله عليهم . جلالت و مكانت اين حديث خيلى رفيع و منيع است ، در رساله قرآن و انسان آن را عنوان و در بيان آن بعضى اشارات داريم . در شرح اين حديث شريف از زبان خود صديقه طاهره فهم كن كه فرموده است : الحمد لله الذى بنعمته بلغت ما بلغت من العلم و العمل له و الرغبة اليه و الطاعة لامره . و الحمد لله الذى لم يجعلنى جاحدا لشىء من كتابه و لا متحيرا فى شىء من أمره الخ . اين كلام آن جناب از دعائى است كه سيد بن طاوس در فلاح السائل در تعقيب نماز ظهر از آن جناب نقل كرده است و مرحوم مجلسى نيز در تعقيب فريضه ظهر صلوة بحار از فلاح - السائل نقل كرده است : و من المهمات الدعاء عقيب الصلوات الخمس المفروضات بما كانت الزهراء فاطمة سيدة نساء العالمين