اين بيان اصل آن از اسفار است كه در فصل شانزدهم باب يازدهم نفس آن ( ج 4 ص 173 ط 1 ) در بيان قيامت صغرى و كبرى فرمايد :
فمن أراد أن يعرف معنى القيامة الكبرى و ظهور الحق بالوحدة الحقيقية و عود الاشياء كلها اليه و فناء الكل عن هوياتها الجزئية حتى الافلاك و الاملاك و الارواح و النفوس كما قال فصعق من فى السماوات و من فى الارض الا من شاء الله و هم الذين سبقت لهم القيمة الكبرى . . . و كما جاء فى الخبر الصحيح ان الحق سبحانه يميت جميع الموجودات حتى الملائكة و جبرئيل و ميكائيل و ملك الموت ثم يعيدها للفصل و القضاء . فليتامل فى الاصول التى سبق ذكرها من توجه كل سافل الى عال و رجوع كل شىء الى اصله و عود كل صورة الى حقيقتها الخ .
آنكه فرمود : و لهذا يتأخر موت العالى عن السافل ، ناظر به صدر حديث است كه امام عليه السلام فرمود يموت أهل الارض حتى لايبقى أحد ، ثم يموت اهل السماء حتى لايبقى أحد الا ملك - الموت الحديث ، و اين تعليل استنباطى لطيف است .
نكته 715
در احاديث معراجيه و جز آنها هر كجا كه از جبرئيل عليه السلام سخن به ميان مىآيد بدين جهت است كه آن احاديث در افاده رساندن معارف و حقايق الهيهاند و جبرئيل واسطه افاضه علم است
قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ
( بقره 98 ) . مثلا در باب صراط معاد بحار ( ج 3 ص 308 ط 1 ) روايت شده است كه قال النبى صلى الله عليه و آله و سلم لعلى عليه السلام : يا على اذا كان يوم القيامة اقعدانا و انت و جبرئيل على الصراط و لا يجوز على الصراط الا من كانت معه برائة ( كذا ، براة - ظ ) بولايتك .
اين حديث را صاحب اسفار در آخر فصل نوزدهم باب يازدهم كتاب نفس آن نقل كرده است ( ج 4 ص 176 ط ) و اين