1 ) . راقم بر همين اساس مرصوص در تعليقاتش بر شرح اشارات محقق طوسى در آخر نمط دوم كه در رد قول اصحاب كمون بحث شده است ، گفته است كه اگر قول اصحاب كمون بر اين نظر أدق علمى باشد كه كل شىء فى كل شىء فنعما هو .
و نيز بدانكه در اطلاق عالم به همان بيان شريف آخوند ، همه اهل تحقيق از اكابر موحدان موافقاند و بدان معتقدند هر چند در اثناى مباحث بضرب من التعبير اطلاق عالم در ثوانى عقليه كردهاند ، بلكه به اعتبار و بتوسع در تعبير ، عالم اعيان ثابته گويند با اين كه علماند و در صقع ذات . مثلا صائن الدين على بن تركه در فصل سى و سوم تمهيد القواعد گويد : فأول الموجودات المبدعة هو عالم الارواح دون عالم المعانى لاستقلاله فى الوجود و ظهوره بحسب تعينه و ما يلزمه من افاضة الاحكام و صدور الاثار دون عالم المعانى .
فان قلت : فتسميته - اى تسمية عالم المعانى - عالما بأى الاعتبار ؟ قلنا : الاعتبار أحد الوجهين اللازمين للصفات من حيث انها صفات و هو الذى به تغاير الذات و لما لم يكن بهذا الوجه وجود اصلا ما عدوه من العوالم الموجودة اذ عالميته انما هى بالاعتبار فقط ( ص 95 ط 1 ) .
نكته 714
در نيست شدن خلق بعد از هستى ، مرحوم فيض در وافى پس از نقل حديث امام صادق عليه السلام از كافى كه پس از موت حمله عرش جز ملك الموت كسى نمىماند « ثم يجيىء كئيبا حزينا لا يرفع طرفه فيقال : من بقى ؟ فيقول يا رب لم يبق الا ملك الموت . فيقال له مت يا ملك الموت فيموت ، الحديث » بيانى شريف دارد كه : لعل موت أهل السماء كناية عن فناء كل سافل منهم فى عاليه و لهذا يتأخر موت العالى عن السافل ، و انما يتأخر موت ملك الموت عن الجميع لانه به يحصل فناؤهم .
( وافى ج 13 ص 28 باب 31 ، ذكر الموت و انه لابد منه . )