تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
به قيس بن عاصم فرمود : و انه لا بد لك من قرين و هو فعلك ( حديث چهارم مجلس اول امالى صدوق ) فتبصر .

نكته 713

صاحب اسفار در مبحث علت و معلول و چند موضع ديگر آن در اطلاق عالم و ما سوى الله ، كلامى در غايت استواء دارد كه مشرب خاص محققان از اهل توحيد است و از اين منهل أوحدى از موحدين ارتواء مىكنند . از آن جمله در دعواى خامسه فصل سيزدهم باب يازدهم كتاب نفس كه در حشر جماد و عناصر است فرمايد : ان الوجود فى ذاته حقيقة واحدة بسيطة لا اختلاف فيها الا بالتقدم و التأخر و الكمال و النقص ، و هى مع صفاتها الكمالية التى هى عين ذاتها من العلم و القدرة و الارادة و غيرها موجودة فى كل شىء بحسبه ، فهى فى الذات الاحدية الالهية مقدسة عن شوب العدم و القصور من كل الوجوه . و كذلك فى الثوانى العقلية و المقامات القدسية و السرادقات الكبريائية لانجبار نقائصها المعلولية بوصولها الى تمامها العلى و كمالها الوجوبى فلم تبق فيها شائبة قصور امكانى أو فقر نقصانى فى نفس الامر لانها قد انجبرت بالكمال القيومى و التسلط الاشراقى و لهذا يقال لها الكلمات التامات . و بعد مراتبهم مراتب الموجودات الناقصة التى يشوبها أعدام خارجية و هى الحرية بأن يسمى بما سوى الله ، و لا يخلو شىء منها مادام كونها التجددى من نقص وجودى و عدم زمانى ، و آخر الدرجات الوجودية نقصانا و قصورا هى الاجسام الطبيعيه ( ج 4 ص 167 ط 1 ) . آنكه فرمود : « موجودة فى كل شىء بحسبه » همانست كه قاطبه اهل عرفان كه مسائل صحف عرفانيه آنان براساس وحدت شخصى وجود است بدان قائل‌اند مثلا ابن فنارى در شرح مفتاح صدر قونوى ، بنام مصباح الانس گويد : ان كل شىء فيه الوجود ففيه الوجود مع لوازمه فكل شىء فيه كل شىء ظهر أثره أم لا ( ص 305 ط
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 534 | حسن حسن زاده آملى