تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
منسوب به امير عليه السلام ، اشعار ديگر از ديگران است و ما گويندگان اكثر آنها را يافته‌ايم و بعضى از آن اشعار را حضرت بتمثل اداء مىفرمود . و خود ميبدى شارح ديوان در مقدمه آن گويد : و هر چند كه به يقين معلوم نيست كه اين بحر از خاشاك شعر غير صافى است ، اگر يك بيت شعر اوست مرا در دنيا و عقبى كافى است ( ص 5 ط 1 چاپ سنگى ) علاوه اين كه فصاحت و بلاغت اشعار ديوان نسبت به غرر خطب و كتب و حكم نهج البلاغة نسبت سهابه شمس است كه بايد اشعار از آحاد رعيت باشد نه از كسى كه فرمود : انا لامراء الكلام و فينا تنشبت عروقه و علينا تهدلت غصونه ( خطبه 231 نهج )

نكته 707

يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي
( آخر فجر ) . اين جنت به اضافت چون كتاب الله و شهر الله و بيت الله و عبد الله است بلكه چون عبده است چه كلمه جلاله اسم است چنان كه كلينى از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام در باب حدوث اسماء اصول كافى روايت كرده است كه : فهذه الاسماء التى ظهرت فالظاهر هو الله و تبارك و تعالى ( كافى ج 1 ص 87 معرب ) با واو عاطفه بين الله و تبارك . اين جنتى است كه ما فى الجنة الا الله ، چنان كه ما فى الجبة الا الله . شيخ عربى در آخر باب سيصد و بيست و يك فتوحات مكيه در بيان دوم گويد : قال بعض الرجال ما فى الجبة الا الله ، يريد ما فى الوجود الا الله ( ج 3 ص 90 ط بولاق . ) در درس بيست و يكم دروس اتحاد عاقل بمعقول مىخوانى كه : فى بعض الاخبار أن لله جنة ليس فيها حور و لا قصور و لا لبن و عسل و ثمار الجنة المناسبة لهم الفواكه من العلوم و الاسرار دون المألوف من فواكه الدنيا .