تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
و مفتاح هذه المعارف معرفة النفس لانها المنشأة و الموضوعة لامور الاخرة و هى بالحقيقة الصراط و الكتاب و الميزان و الاعراف و الجنة و النار كما وقعت الاشارة اليه فى أحاديث أئمتنا عليهم السلام : فقد روى ابن بابويه فى كتاب معانى الاخبار و كتاب التوحيد عن أبى عبد الله عليه السلام انه سئل عن معنى الصراط المستقيم قال هو امير المؤمنين عليه السلام . و روى عن سيد العابدين على بن الحسين عليهما السلام انه قال : نحن ابواب الله و نحن الصراط المستقيم . و عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : قول الله عز و جل صراط الذين انعمت عليهم ، يعنى محمدا و ذريته . و عن هشام بن سالم قال سألت ابا عبد الله عليه السلام عن قول الله و نضع الموازين القسط ليوم القيامة و لا تظلم نفس شيئا ؟ قال هم الانبياء و الاوصياء . و المراد بالكتاب فى قوله تعالى : ان كتاب الابرار لفى عليين و ان كتاب الفجار لفى سجين ، هو نفوس الابرار و نفوس الفجار . و مما دل عليه ايضا قول امير المؤمنين عليه السلام :
و انت الكتاب المبين الذى * بآياته يظهر المضمر
و قوله :
دواؤك فيك و لا تشعر * و دواؤك منك و لا تبصر
دال على أن محل نعيم الجنة و لذاتها و عذاب النار و عقوباتها انما هى النفس الانسانية . انتهى كلامه قدس سره . اين كمترين گويد : دو بيت شعر اخير گفته على بن ابى طالب قيروانى است كه به حضرت امير عليه السلام اسناد داده شده است و سبب آن اشتراك اسم شده است و به جز چند رجز ديوان