حوله شك و لا ارتياب ، الهمنيه ملهم الصواب و قد تصدى لحله أجلة الاصحاب من اولى الالباب فلم يجد أحد عليه دليلا و لم يهتد الى حله سبيلا .
فقد قال الفاضل القوشجى فى شرحه للزيج الجديد فى - الباب السادس فى معرفة النطاقات : « و غايت تعديل آفتاب بر دو طرف خطى بود كه به مركز عالم گذرد - الى قوله : و همچنين برهان داريم بر آنكه غايت تعديل قمر بر دو طرف خط مذكور نيست بلكه بر دو موضع است فروتر از آن دو موضع ، يعنى از آن دو موضع به حضيض حامل نزديكتر است . و چون مركز تدوير از طرف خط مذكور به حضيض حامل توجه شود ، تعديل اول همچنان در تزايد بود تا آنگاه كه بغايت رسد ، و آن موضع كه تعديل در او به نهايت مىرسد جز به استقراء معلوم نشود ، بعد از آن تعديل متناقص شود تا در حضيض منتفى گردد .
و در نصف ديگر چون مركز تدوير از حضيض به اوج متوجه شود . تعديل متعاظم گردد تا آنگاه كه مركز تدوير بنقطه رسد كه بعد او از حضيض مثل بعد نقطهء بود در نصف اول كه تعديل درو بغايت رسيده بود . بعد از آن تعديل متناقص مىشود تا در اوج منتفى گردد » انتهى .
و قاسه اكثر شراح كتاب التذكرة و غير هم على غاية تعديل الشمس ، و ظن أن الغاية عند طرفى عمود يخرج من نقطة المحاذة على الخط المار بمركزى العالم و الحامل و حسبه برهانا و انما هو و هم كما نبينه تبيانا و ها أنا أشرع فى المقصود متوكلا على مفيض الخير و الجود :
مقدمة
كل نقطتين فرضنا على قطر من أقطار دائرة و كان بعد كل منهما من المركز معلوما فلنا أن نجد نقطتين من المحيط عن