تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
ابدان من القبور اذا رأى أحد كل واحد واحد منها يقول : هذا فلان بعينه ، و هذا به همان بعينه . أو هذا بدن فلان و هذا بدن به همان ( ص 152 ج 4 ط 1 ) . اقول يعنى أن يبعث ابدان مكسوبة برزخية من الابدان الطبيعية لان وزان القبور وزان الابدان و التفاوت بالنقص و الكمال ، فتبصر . ثم قوله اذا رأى أحد الخ قد تقدم نحوه فى آخر الفصل الثامن من عاشر النفس ايضا ( 114 ج 4 ) : حيث قال : و الحق أن المعاد فى المعاد هو هذا الشخص بعينه نفسا و بدنا فالنفس هذه النفس بعينها ، و البدن هذا البدن بعينه بحيث لقلت انه بعينه فلان الذى كان فى الدنيا . انتهى ما اردنا من نقل كلامه . اقول : كلامه هذا ناظر الى الحديث المروى عن صادق آل محمد صلوات الله عليهم و هو من غرر الاحاديث . و هو الحديث الاربعون من كتاب الاربعين لابى الفضائل الشيخ البهائى قدس سره الشريف رواه باسناده عن أبى بصير قال سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن ارواح المؤمنين ؟ فقال فى الجنة على صور أبدانهم لو رأيته لقلت فلان . انتهى . اقول : من لطائف هذا الحديث القويم أن أبا بصير يسأله عن ارواح المؤمنين ، و هو عليه السلام يجيبه بانهم فى الجنة على صور أبدانهم . فتبصر ان رزقت البصيرة . ثم ان الجنة ذات مراتب على حسب مراتب الايمان فالمؤمنون على اختلاف مراتبهم فى الجنات على صور ابدانهم و هذه لطيفة أخرى .

نكته 676

نه وجهى كه در كتاب امثله گفته شد از مصدر باز مىگردند ، مجموع صيغ آنها على است و عدد نه هم بىلطف نيست ، و شايد گوينده بىقصد نبود چنان كه مرحوم اشكورى نام مجموعه‌اش را دو چوب و يك سنگ گذاشت كه رمزى از على است به اين