تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
و ضغطه و فشار قبر را از نحو اين حديث شريف كه نيز از غرر احاديث است درياب و آن را جناب صدوق در مجلس شصت و يكم امالى باسنادش از عبد الله بن سنان از امام جعفر صادق عليه السلام روايت كرده است قال : اتى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فقيل له : ان سعد بن معاذ قدمات . فقام رسول الله ( ص ) و قال اصحابه معه فأمر به غسل سعد و هو قائم على عضادة الباب فلما أن حنط و كفن و حمل على سريره تبعه رسول الله ( ص ) بلاحذاء و لا رداء ، ثم كان يأخذ يمنة السريرة مرة و يسرة السريرة مرة حتى انتهى به الى القبر ؛ فنزل رسول الله ( ص ) حتى لحده و سوى اللبن عليه ، و جعل يقول : ناولونى حجرا ، و ناولونى ترابا رطبا يسد به ما بين اللبن . فلما أن فرغ و حثا التراب عليه و سوى قبره قال رسول الله ( ص ) انه لا علم انه سبيلى و يصل البلى اليه ، و لكن الله يحب عبدا اذا عمل عملا أحكمه . فلما أن سوى التربة عليه قالت أم سعد : يا سعد هنيئا لك الجنة . فقال رسول الله ( ص ) : يا ام سعد مه لاتجزمى على ربك فان سعدا قد أصابته ضمة . قال فرجع رسول الله ( ص ) و رجع الناس فقالوا له يا رسول الله لقد رأيناك صنعت على سعد ما لم تصنعه على انك تبعت جنازته بلارداء و لا حذاء . فقال ( ص ) : ان الملائكة كانت بلارداء فتأسيت بها . قالوا : و كنت تأخذ يمنة السرير مرة و يسرة السرير مرة . قال كانت يدى فى يد جبرئيل آخذ حيث يأخذ . قالوا أمرت بغسله و صليت على جنازته و لحدته فى قبره ثم قلت ان سعد قد اصابته ضمة ؟ قال : فقال نعم انه كان فى خلقه مع أهله سوء . اين حديث در كافى نيز روايت شده است و در ذيل آن آمده است انما كان من زعارة فى خلقه على أهله ( وافى ج 13