الحدة و الثقل ، و بأدوار ايقاع مقدار الازمنة التى تتخلل نقراتها ؛ كذلك حال النبض فان نسبة أزمنتها فى السرعة و التواتر نسبة ايقاعية ، و نسبة أحوالها فى القوة و الضعف و المقدار نسبة كالتأليفية . و كما أن أزمنة الايقاع و مقادير النغم قد تكون متفقة و قد تكون غير متفقة ، كذلك الاختلافات فى النبض قد تكون منتظمة و قد تكون غير منتظمة .
و ايضا نسب أحوال النبض فى القوة و الضعف و المقدار قد تكون متفقة و قد تكون غير متفقة بل مختلفة و هذا خارج عن جنس اعتبار النظام . و جالينوس يرى المقدار المحسوس من مناسبات الوزن ما يكون على احدى هذه النسب الموسيقارية المذكورة - الى قوله : و الوزن يقع فيه النسب الموسيقارية و نقول ان الوزن اما ان يكون جيد الوزن و اما أن يكون ردى - الوزن الخ .
نكته 654
قوله سبحانه :
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
( مؤمنون 103 - 104 ) .
در اين كريمه بعث ، بعد از برزخ است ، و عذاب قبر در برزخ است چه قبر حقيقى انسان بيرون ازو نيست و وزان قبر حقيقى وزان مراتب انسانست كه قبر انسان را مراتب طولى است يعنى انسان را قبرها است و تفاوت به كمال و نقص است . و آن حفره خارج از او قبر مجازى اوست و نمودى از قبر واقعى اوست و بعد از خروج از قبر واقعى يوم بعث است و كلمه شريف يوم را در اين مقام خيلى أهميت است چه يوم ظهور است و يوم بعث به ارتقاء و اعتلاى وجودى انسان و خروج او از هيئات مكتسبهاى كه قبر اوست ، مىباشد .
مرحوم آخوند در فصل چهارم باب يازدهم چهارم اسفار ( ص 157 ط 1 ) از قبر و بعث بحث فرموده است علاوه آنكه