تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
فصل هشتم را باز اختصاص به بعث داده است و حق سخن را أداء كرده است در موضع اول فرمود : فالقبر الحقيقى هذه الهيئات و عذاب القبر و ثوابه ما ذكرناه و البعث عبارة عن خروج النفس عن غبار هذه الهيئات كما يخرج الجنين من القرار المكين و الفرق بين حالة القبر و حالة البعث كالفرق بين حالتى الانسان فى الرحم و عند الخروج منه فان حالة القبر انموزج من أحوال القيامة فان الانسان لكونه قريب العهد من الدنيا لم يستحكم فى نفسه قوة انكشاف الاخرة على وجه الكمال كما لم يستحكم فى الجنين قوة الاحساس بالمحسوسات فما دامت النفس حالها على هذا المنوال من الضعف و ادراكه كادراك النائم يقال انها فى عالم القبر و البرزخ و اذا اشتدت قوتها قامت قيامتها . الخ راقم را در اينمقام تعليقه‌اى بر اسفار بدين عبارت است كه نقل آن مناسب مىنمايد : قوله قدس سره فالقبر الحقيقى الخ . اقول : القبر الحقيقى قبال المجازى منه و هو حفرة ترابية مثلا انتسابها الى الانسان بادنى مناسبة و اضافة اعتبارية ، و الانسان من حيث هو انسان ليس مقبورا فيها . و اما الحقيقى منه فليس بخارج من الانسان بل وزانه وزان الانسان فله مراتب عديدة فأعمل رويتك فى هذا الحديث الذى هو من غرر الاحاديث فى هذا المطلب السامى رواه الكلينى رضوان الله تعالى عليه فى الكافى باسناده عن عمر بن يزيد قال قلت لابى عبد الله عليه السلام انى سمعتك و انت تقول كل شيعتنا فى الجنة على ما كان منهم ، قال صدقتك كلهم و الله فى الجنة . قال قلت جعلت فداك ان الذنوب كثيرة كبار ، فقال اما فى القيامة فكلكم فى الجنة بشفاعة النبى المطاع أو وصى النبى و لكنى و الله اتخوف عليكم فى البرزخ ، قلت : و ما البرزخ ؟ قال : القبر منذ حين موته الى يوم القيامة ( ج 13 من الوافى ص 94 ) . انتهى