تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
فرقانى است ، و ليلة القدر شهر الله المبارك ليلة القدر قرآنى است و اين كلامى سخت استوار است و عبارتش بدين قرار است : اعلم ان الله انزل الكتاب فرقانا فى ليلة القدر ليلة النصف من - شعبان ، و انزله قرآنا فى رمضان . كل ذلك الى سماء الدنيا و من هنالك نزل فى ثلاث و عشرين سنة فرقانا نجوما ذا آيات و سور لتعلم المنازل و تبين المراتب فمن نزوله الى الارض فى شهر شعبان يتلى فرقانا ، و من نزوله فى شهر رمضان يتلى قرآنا . فمنا من يتلوه به فذلك القرآن ، و منا من يتلوه بنفسه فذلك الفرقان . و لا يصح أن يتلى بهما فى عين واحدة فاذا كنت عنده كان عندك ، و اذا كنت عندك لم تكن عنده لان كل شىء عنده به مقدار ، و هو ليس كذلك بل هو مع كل شىء و عند من يذكره بالذكر لا غير فانه جليس الذاكرين ( ص 106 ج 3 ط بولاق ) .

نكته 648

انسان در اعمالش اختيارى است يعنى مختار است ، و در خود اختيار مضطر و به تعبيرى مجبور يعنى مجبول به اين معنى كه حق تعالى او را مختار خلق كرده است و به عبارت كوتاه تازى خلق مختارا . پس انسان اختيارش ذاتى اوست كه اختيار مرتبه‌اى از كمال وجودى او در مقام خلقت و تكوين اوست و ان شئت قلت مختار محض حق تعالى ، فاعل غير مختار چون مكروه و مجبور و صدور افعال طبيعى از طبايع ، حد متوسط بين مختار و غير مختار انسان كه در خود اختيار غير - مختار ، و در افعالش مختار . و شايد كه لا جبر و لا تفويض بل امر بين الامرين را بر اين وجه حمل كرد . و ما را رساله‌اى جداگانه در اين موضوع است كه هنوز بطبع نرسيده است در آن رساله نظر عمده ما در تميز بين ايجاد فعل و اسناد آنست چنان كه در دفتر دل :
نه جبر محض و نى صرف قدر هست * وراى آن دو امرى معتبر هست
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 430 | حسن حسن زاده آملى