كما بلغه .
سپس مرحوم سيد در بيان حديث من بلغ فرمايد : اقول هذا فضل من الله جل جلاله ، و كرم ما كان فى الحساب انك تعمل عملا لم ينزله فى الكتاب ، و لم يأمر الله جل جلاله رسوله أن يبلغه اليك فتسلم أن يكون خطر ذلك العمل عليك و تصير من سعادتك فى دنياك و آخرتك .
فاعلم ان هذا له مدخل فى صفات الاسعاد و الارفاد فكيف لا يكون من صفات رحمته وجوده لذاته ، و من لا نهاية لهباته و من لا ينقصه الاحسان و لا يزيده الحرمان ، و من كلما وصل الى أهل ملكته فهو زائد فى مملكته و تعظيم دولته . و لقد رويت و رأيت أخبارا لابن الفرات الوزير و غيره انهم زور عليهم جماعة رقاعا بالعطاب فعلموا أنها زور عليهم و أطلقوا ما وقع فى التزوير و هى من الاحاديث المشهورة عند الاعيان فلا أطيل بذكرها فى هذا المكان .
و قد جاءت شريعتنا المعظمة بنحو هذه المساعى المكرمة و ذاك أن حكم الشريعة المحمدية أنه لو التقى صف المسلمين فى الحرب بصف الكافرين فتكلم واحد من أهل الاسلام كلمة اعتقدها كافر انه قد أمنه بذلك الكلام لكان ذلك للكافر أمانا من القتل و درعا له من دروع السلامة و الفضل . و قد تناصر ورود الروايات ادرأوا الحدود بالشبهات . فكن فيما نورده عاملا على اليقين بالظفر و معترفا به حق محمد صلوات الله عليه سيد البشر انتهى .
حديث من بلغ را علاوه بر بيان عالى كلامى خطابى اقناعى مذكور ، وجه برهانى ايقانى نيز مىباشد و الله تعالى مفيض الخيرات و البركات .
نكته 647
در باب سيصد و بيست و پنج فتوحات مكيه رواياتى را كه در اختلاف ليلة القدر مروى است كه نيمه شعبان است يا شهر رمضان ، بدين وجه جمع كرده است كه ليله نصف شعبان ليلة القدر