نكته 631
فتوحات مكيه در ميان مؤلفات عرفانى شيخ محيى الدين عربى ، أم الكتاب او است و آن پانصد و شصت باب است كه هر باب آن خود يك كتاب است . باب سيصد و شصت و ششم آن دربارهء حضرت بقية الله قائم آل محمد مهدى موعود است - صلوات الله عليهم اجمعين .
ابو الفضائل علامه شيخ بهائى در خاتمه حديث سى و ششم كتاب اربعين ، قسمتى از كلام او را از همين باب فتوحات به اين عنوان نقل مىكند :
خاتمة انه ليعجبنى كلام فى هذا المقام للشيخ العارف الكامل الشيخ محيى الدين بن عربى أورده فى كتاب الفتوحات المكيه قال رحمه الله فى الباب الثلاثمائة و الستة و الستين من - الكتاب المذكور : ان لله خليفة يخرج من عترة رسول الله صلى الله عليه و آله من ولد فاطمة عليها السلام ، الخ .
و در چند جاى فتوحات اظهار مىدارد كه بحضور امام قائم عليه السلام تشرف يافته است از جمله در آخر باب بيست و چهارم آن گويد : و للولاية المحمدية المخصوصة بهذا الشرع المنزل على محمد ختم خاص هو المهدى ، و قد ولد فى زماننا و رأيته أيضا و اجتمعت به و رأيت العلامة الختمية التى فيه فلا ولى بعده الا و هو راجع اليه كما انه لا نبى بعد محمد صلى الله عليه و آله و سلم الا و هو راجع اليه . انتهى ملخصا ( ص 240 ج 1 ط مصر ) .
و از آن جمله در جواب سؤال سيزدهم باب هفتاد و سوم آن گويد : و اما ختم الولاية المحمدية فهو لرجل من العرب من اكرمها اصلا و بدءا و هو فى زماننا اليوم موجود عرفت به فى سنة خمس و تسعين و خمسمائة و رأيت العلامة التى قد أخفاها الحق فيه عن عيون عباده و كشفها لى بمدينة فاس حتى رأيت خاتم -