فنون علوم رياضى بود و بعد از زمان اقليدس ميزيست و تصانيف بسيار شريف دارد . فيلسوف عرب ابو يوسف يعقوب بن اسحق كندى متوفاى 252 ه ق در سبب اختصاص هر يك از اين مجسمات خمسه بطبايع خمسه رسالهاى بتازى گرد آورده است و به مبانى رياضى و فلسفى نيكو بيان كرده است ، اين رساله مصدر به اين عنوان است : رسالة الكندى فى السبب الذى له نسبت القدماء الاشكال الخمسة الى الاسطقسات . اين رساله با چند رساله فلسفى كندى در مصر سنه 1369 ه ق بطبع رسيده است .
قول به مجسمات پنجگانه از ذيمقراطيس و اتباع اوست كه آن ذرات را جسم مىدانستند و از آنها تعبير به اجسام بسيطه نيز مىكردند كه در عبارات آنها اجسام بسيطه گاهى بر خود اين ذرات صغار صلبه مشكل به اشكال ياد شده اطلاق مىشود ، و گاهى بر عناصرى كه از آنها مؤلف است كه سپس از اين عناصر ، مركبات از معدن و نبات و حيوان و غيرها و صناعى تكون مىيابد و صورت مىپذيرد چنان كه فصل هشتم نمط اول اشارات شيخ و شرح خواجه بر آن بيان فرمودهاند . خواجه گويد :
من المذاهب المتعلقة بهذا الموضع فى الاجسام المؤلفة مذهب ينسب الى بعض القدماء كذيمقراطيس و غيره و هو قولهم ان الاجسام المشاهدة ليست ببسائط على الاطلاق بل هى انما متألفة من بسائط صغار متشابهة الطبع فى غاية الصلابة و تألف البسائط انما يكون بالتماس و التجاور فقط و الجسم البسيط الواحد منها لا ينقسم فكا اصلا و ينقسم و هما و مقاديرها فى الصغر و الكبر و اشكالها مختلفة الخ .
و در حقيقت قول خواجه ملخص از كلام شيخ در شفاء است ( ج 1 ص 26 ط 1 ) . آنكه خواجه گفت ان الاجسام المشاهدة ، يعنى عناصر خاك و آب و هوا و آتش . و آنكه گفت :
متألفة من بسائط صغار ، يعنى آن ذرات لا تتجزى ، و آنكه گفت
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 390
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٣٩٠