تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
يافته است ، در حقيقت صحف عرفانيه و بخصوص فصوص و فتوحات شيخ عربى و ديگر كتب و رسائل وى را ، و همچنين زبر حكمت متعاليه صدر المتالهين و بخصوص كتاب عظيم معروف به اسفار را تفسير انفسى و بيان مقامات عروجى و اسرار و بطون آيات و روايات مىيابد . و لطيف‌تر و شريف‌تر از لطائف صحف عرفانيه ، و عميق‌تر و دقيق‌تر از دقائق كتب حكمت متعاليه ، در لسان ائمه دين ما اهل بيت عصمت و وحى آمده است و روايت شده است . بلكه اين همه رشحى از بحار فيوضات آن وسائط فيض الهى ، و اين مائده‌ها حظى از مأدبه‌هاى پربركت آن روابط عطاياى ربوبىاند .
بلبل از فيض گل آموخت سخن ورنه نبود * اين همه قول و غزل تعبيه در منقارش
آنكس كه اين حقائق را ادراك نكرده است در تمام ابعاد اصول عقائد و در تفسير و شرح آيات و روايات راجل است ، و در حفظ منقول بلغ ما بلغ بالاخره بيان و قلم او اقناعى است نه ايقانى . خداوند سبحان در كريمه نفر قرآن فرمود :
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ
و پوشيده نيست كه انذار مبتنى بر فهم اصول معارف دين است و آن را هم بايد از راهش تحصيل كرد كه فهم اين ذخائر علمى است ، چنان كه ادبيات را كتبى خاص است ، و رياضيات را كتبى خاص ، و فقه را كتبى خاص و هكذا .

نكته 627

آية الله مرحوم سيد صدر الدين صدر قدس سره ، در خاتمه كتاب شريف المهدى كه از مؤلفات خود آن جناب است فرمايد : الخاتمة من الامور المستحسنة بل اللازمة ذكر الكتب و المؤلفات التى نقلنا منها ، اداء لحق صاحب الكتاب ، بل هو اقرب الى سكون نفس القراء الكرام و اطمئنانهم عند مراجعة الكتاب و ها هى :